محمد الديواني – تافراوت

من الناذر جدا في سنة 2018 أن تسمع عن ساكنة بلا كهرباء في ظل الثورة التكنلوجية والأوراش التنموية التي أشر لها ملك البلاد والتي يعيشها المغرب في السنوات الأخيرة .

والمثير في القصة أن الدوار إستفاد لثوه من مشروع للربط بالتيار الكهربائي وذلك في إطار البرنامج الوطني للكهربة القروية،حيث إستفاد أخيرا دوار تيكميرت بجماعة أملن من الربط بشبكة التيار الكهربائي، وقد وصلت الأشغال إلى مراحلها النهائية.
من جانب اخر ضل دوار تيكميرت بقبيلة أيت أوسيم على مستوى النفوذ الترابي لجماعة أملن، محروما من شبكة التيار الكهربائي لعقود من الزمان، الشيء الذي يحرم ساكنته من أبسط الضروريات. حيث تعاني ساكنة المنطقة السالفة الذكر جملة من المشاكل خاصة خلال فصل الصيف ناهيك عن الظلام الدامس الذي تعيشه مع غروب شمس كل يوم.
وفي هذا السياق أكد السيد لحسن أبصوص رئيس المجلس الجماعي لأملن في تصريح خص به جريدة أخبار سوس أن جماعة أملن أخذت على عاتقها مسؤولية كهربة جميع الدواوير التابعة إداريا لنفس الجماعة من أجل فك العزلة والمساهمة في تنمية بشرية محلية، وعملاً بخطاب جلالة الملك محمد السادس نصره الله الرامي إلى ضمان العيش الكريم لكل المواطنين والعمل من أجل التنمية في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي أطلقها جلالته.
وأضاف  لحسن أبصوص أن جماعة أملن ساهمت في هذا المشروع المهم بغلاف مالي يقدر بحوالي 25 مليون سنتيم ومعها شركاؤها من المجلس الإقليمي لتيزنيت والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، وقد إتخذوا هذا الأمر مأخذ الجد وقاموا بتزويد قرية تيكميرت بشكل عاجل بالتيار الكهربائي ليتم بذلك تغطية العالم القروي بجماعة أملن بشكل نهائي، حيث وصلت النسبة مائة بالمائة.
وبالرغممن الترحيب الذس لاقته المبادرة إلا أن ساكنة دوار تيكميرت، طالبت من السلطات المحلية والمسؤولين الإهتمام أكثر بإنشغالاتهم والمتمثلة في تحسين الطريق الرابط بين تيكميرت والمناطق المجاورة لفك العزلة عنهم.