أشرف عزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري يوم 11 مارس الجاري، مرفوقا بالسيدة والي جهة سوس ماسة، وعدد من المنتخبين وبرلمانيو الاقليم وشخصيات مدنية وعسكرية، على حفل تنصيب السيد الحسين أمزال الذي عينه صاحب الجلالة الملك محمد السادس عاملا على إقليم تارودانت خلفا لفؤاد المحمدي الذي عينه صاحب الجلالة الملك محمد السادس عاملا على إقليم القنيطرة.

جريدة ” أخبار سوس” ارتأت أن تخصص هذا الملف لجانب من أداء السيد العامل، خلال توليه مسؤولية إدارة الشأن العام بسيدي سليمان، على أمل أن يتم نقل الجوانب المشرقة من تلك التجربة الرائدة إلى إقليم تارودانت.

إن العناية الخاصة التي يوليها جلالة الملك لساكنة تارودانت، والتي تجلت في تعيين أحد خدام الأعتاب الشريفة، السيد الحسين أمزال عاملا على عمالة تارودانت، على غرار العناية التي عبر عنها  في مختلف زيارات جلالته الميمونة والمباركة للمنطقة، التي عرفت تدشين العديد من المشاريع التنموية.

فالسيد أمزال أبان خلال الفترة التي أمضاها لعمالة سيدي سليمان على قدرة كبيرة في تحقيق الانسجام بين المؤسسات العمومية والهيئات المنتخبة، والدفع بالمنتخبين بصرف النظر عن انتماءاتهم السياسية، من أجل لعب الأدوار الطلائعية التي من المفترض أن تلعبها الجماعات الترابية، علاوة على دعمه للمجتمع المدني، وكانت المنطقة ، حينئد، قدوة للجمعيات على الصعيد الوطني في المقاربة التشاركية وتعزيز العمل التنسيقي والتشاركي مع منظمات المجتمع المدني في تنزيل مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بشكل نال إستحسان مختلف المتتبعين.

على صعيد أخر، رصد فاعلون كون السيد العامل، نهج سياسة هادفة إلى تدليل عقبات “البلوكاج” التنموي، والدفع بالعجلة الإقتصادية بالإقليم، والإنشغال بتنزيل المشاريع  الكبرى بالإقليم، مع تحقيق توازن تنموي  بين مختلف جماعات الإقليم.

إنها خارطة الطريق والتجربة الميدانية التي راكمها السيد الحسين أمزال خلال توليه مهام عامل اقليم سيدي سليمان، تفيد أن تعيينه بإقليم تارودانت سيكون قيمة مضافة للحراك التنموي بإقليم تارودانت، ذات المساحة الشاسعة والكثافة البشرية المهمة والمؤهلات الطبيعية والمجالية المتميزة…فهل سينقل العامل أمزال تجربته الناجحة إلى إقليم تارودانت؟