اخبار سوس/.

تئن جماعة أربعاء آيت احمد، التابعة إداريا لعمالة تيزنيت، تحت وطأة العزلة والتهميش، وغياب أية إرادة لدى المسؤولين على تدبير الشأن المحلي، لإنتشال المنطقة من واقع العزلة والتهميش، بالرغم من كونها أحدثت سنة 1960، إلا أن المجالس المتعاقبة بهذه القرية المعزولة، لم تستطيع لحدود الآن صياغة أي برنامج تنموي وتنزيله، على الأقل تماشيا وخطاباتها وشعاراتها إبان الحملة الإنتخابية.

الجريدة انتقلت إلى عين المكان ورصدت مظاهر العزلة والتهميش، حيث غياب أدنى البنيات التحتية وغلبة تمظهرات الهشاشة بالرغم من ملايير السنتيمات التي رصدت لهذه الجماعة.

بهذه الجماعة بنايات ودكاكين… لا فرق فيها بين السوق القديم والحديث وتبدو كأطلال مهجورة مند عشرات السينين، كل الأشياء هنا ترتدي لون القتامة وتخلق في النفس التقزز والملل والتي تشكل نقطة سوداء في ظل تعاقب مجالس منتخبة فاشلة من خلال تسيير الشأن المحلي للجماعة بطريقة جد متأخرة ، و يتضح ذلك من القضايا التي فشل المجلس في حلها والتي تشكل مركز وصلب إهتمامات المواطن العادي.

ويستغرب الزائر كيف أن دواوير المنطقة يشكون من إنتشار كبير للأزبال، في غياب مطارح ثانوية، في أفق إحداث مطرح للجماعة، ونظرا لانتشار النفايات في زقاق الأحياء والدروب الخلفية للجماعة بل وأمام أبواب الإدارات والمؤسسات التعليمية بشكل يثير التقزز، الشــــيء الذي يفيد أن المجلس الجماعي يفتقر إلى إستراتيجية واضحة لتنقية المدينة من مختلف الظواهر المسيئة لها ولساكنتها.

على صعيد أخر، استاءت الساكنة من ضعف الشبكة الطرقية نحو الجماعة وداخلها، حيث أن المجلس الجماعي مُطالَب بالترافع لدى الجهات المانحة واقناع الشركاء بلعب دور كبير في تعزيز الشبكة الطرقية ، مقارنة مع المجالس الترابية بشتوكة ايت باها

هذا ونجد المجلس الجماعي لم يولي أدنى إهتمام لتوفير الإنارة العمومية للشوارع الرئيسية ناهيك عن دروبها الخلفية وأحيائها الهامشية .وغياب تعميم الخدمات العمومية كالمرافق الصحية و خدمات الماء الشروب والنقل العمومي...

من جهة أخرى ، طالب متتبعون بكشف ظروف وملابسات منح عدد من الرخص المتعلقة بالبناء بدواوير الجماعة، وحول خلفيات تفشي البناء العشوائي بالمنطقة.

ما تخشاه الساكنة أن يكون التخفي وراء الشعارات الرنانة التي يتم ترديدها في الإنتخابات الأخيرة، خطابا إستهلاكيا وديماغوجيا الغاية منه تضليل الرأي العام على حساب إحقاق تنمية حقيقية تلك التي تنشدها الساكنة !