أقدمت لاعبة المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم النسوية، مريم بوحيد، منتصف الأسبوع، على الهروب من بعثة المنتخب في إسبانيا، بغرض الإقامة بشكل غير نظامي في أوروبا.

وغادرت اللاعبة الوفد المغربي خلسة بعدما شاركت رفقة منتخب كرة القدم النسوية في الدوري الدولي “كوتيف”، الذي نظم بمدينة فالنسيا الإسبانية، ما بين 2 و8 أغسطس الجاري.

وأكد متحدث بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم واقعة اختيار بوحيد الهجرة غير النظامية في إسبانيا، كاشفا أن بوحيد سجلت أمتعتها وسلمتها بمطار فالنسيا وغادرته قبل موعد إقلاع الطائرة.

وأفاد المصدر بأنه يرجح إمكانية إقامة اللاعبة، في الفترة الحالية، لدى أحد أقاربها في إسبانيا، موضحا أن الجامعة أبلغت الأمن الإسباني بالواقعة.

وأضاف المتحدث باسم الاتحاد المغربي لكرة القدم أن الشرطة الإسبانية بدأت البحث عن بوحيد، على أن يتم إرجاعها إلى المغرب فور إيجادها، موضحا أن جامعة كرة القدم “ستتخذ ضدها الإجراءات القانونية اللازمة حينها”.

وأثارت الخطوة التي أقدمت عليها هذه اللاعبة تفاعلا على الشبكات الاجتماعية، بين داعم لقرارها ورافض له.

ومنذ انتشار الخبر، عج الحساب الشخصي لهذه اللاعبة على موقع فيسبوك بالتعليقات المتفاعلة مع قرارها.

وشاركت بوحيد، التي تلعب أيضا في فريق أولمبيك آسفي المغربي، في الدوري الدولي “كوتيف” بمدينة فالنسيا الإسبانية، إلى جانب 19 لاعبة أخرى.

المصدر: أصوات مغاربية