بويه مبارك.

كان لرجال الصحافة والإعلام بسوس يوم الخميس 17 مارس الجاري، موعد مع فضيحة أخرى لصحافة الاسترزاق، حيث حج مايناهز 50 شخص محسوبين على الجسم الاعلامي بامنطقة سوس  وهو منهم براء، إلى موسم للا تعلات للمدارس القرانية العتيقة بإقليم اشتوكة ايت باها.

وأثار هؤلاء فوضى غير مسبوقة بفعاليات الموسم، الذي تنظمه جمعية المدرسة العتيقة للا تعلات.

فكل من يملك موقع اليكتروني يدعي أنه صحفي، دون التفريق بين المدونين والمراسلين والهواة والمحترفين وأشياء أخرى، فهل مالك لجريدة ورقية لا توجد في الأكشاك، ومصمم لموقع اليكتروني ومالك هاتف نقال، يمكن أن نسميه صحافيا، يزاحم الأصليين في هذه المهنة الشريفة التي غزتها مافيات الدخلاء والإنتهازيين والإسترزاقيين.

إن ما وقع بموسم للا  تعلات، وقبله في مناسبات مماثلة، أفقدني القدرة على الاستيعاب والتركيز،فبعض الصحافيين الذين هم أصلا “سخافيين” تابعين لبعض جرائد  الوهم إن صحت تسميتها بذلك،لا يهمهم البحث عن المادة الإعلامية وإيصالها إلى القارئ، بل يستخدمون شعار من يدفع أكثر، فهم يقتاتون على فتات الموائد.

أخيرا نهمس في أذن هؤلاء…إن الصحافة مهنة شريفة وليس عاهرة تصطاد زبناء وضحايا، نقول هذا لأن لازال في هذه المهنة بجهة سوس ماسة شرفاء يؤدون دورهم حسب ما يمليه ضميرهم المهني وليس شيئا أخر.