انطلقت صباح يوم امس السبت 26 مارس 2016 بمدينة أرفود، أشغال المنتدى العلمي بمشاركة أزيد من 100 مشارك من 30 دولة من الخبراء والباحثين المنحدرون من جهة درعة تافيلالت أو يشتغلون بها أو أصدقاء لها، وبحضور وزراء وبرلمانيين وبعض رؤساء المجالس المنتخبة وفعاليات مدنية من مختلف مناطق الجهة.

دعا لحسن الداودي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى الاهتمام بالتخصصات الجديدة في التعليم العالي، وذلك لمواكبة سوق الشغل الذي صار يتطلب معايير جديدة في التوظيف، بعيدا عن التكوين التقليدي. ودعا الداودي، الذي كان يتحدث خلال اشغال منتدى الباحثين الذي تنظمه جهة درجة تافيلات، الجهات الى تمويل بعض التخصصات الحديثة، قائلا “اللي بغا إقري اولادو إدير يدو في جيبو” .

وأشار في هذا السياق إلى أن المرسوم المتعلقة بكلية التقنيات، التي من المتوقع أن ترى النور بالجهة، يوجد على طاولة رئيس الحكومة لتوقيعه، قبل أن يؤكد إلى انه لابد من خلق تخصصات تواكب حاجيات السوق العالمية، مبرزا أن الوزارة مستعدة لتخصيص المناصب المالية ابتداء من الموسم المقبل في حالة وجود مقترحات دقيقة بإحداث تخصصات تخرج كفاءات مطلوبة من طرف الشركات العالمية.

من جهته اعتبر عبد العزيز العماري، وزير العلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، المنتدى مبادرة مدنية متميزة، داعيا الفاعلين المدنيين والباحثين إلى الاهتمام بتنمية مناطقهم، ومشددا على ضرورة « استقلالية » الفعل المدني من أجل أن يكون منتجا.

وأكد لحبيب شوباني رئيس جهة درعة تافيلالت على رؤية مجلس درعة تافيلالت « التي تعتبر العلم والمعرفة أساسا حقيقيا لتحقيق الإقلاع التنموي الحقيقي بالجهة »، داعيا إلى شراكة حقيقية بين الخبراء والباحثين ومجلس الجهة الجديدة لتحقيق المُبتغى.

الحدث المهم الذي سيعرفه هذا المنتدى يوم غد هو الجمع العام التأسيسي لـ « مؤسسة درعة تافيلالت للخبراء والباحثين »، التي ستكون من أهدافها، حسب وثيقة الأرضية التأسيسية، تنظيم الكفاءات والخبرات العلمية المنحدرة من الجهة أو المرتبطة بها مهنيا أو اجتماعيا أو الصديقة لها، واستثمار وتثمين الروابط بينها لتنمية الجهة، وكذا المساهمة في بلورة وتطوير النموذج التنموي للجهة، مع المشاركة في تتبع وتفعيل وتقييم البرامج التنموية الجهوية ومشروع الجهوية المتقدمة والسياسات العمومية المتعلقة بها.