انطلقت، يوم امس السبت بطرفاية، الدورة الأولى لمنتدى طرفاية الدولي السنوي “بين ضفتين” والتي تنظم تحت شعار: “التشابه والتاريخ المشترك بين المغرب وإسبانيا”.
ويهدف هذا الملتقى العلمي، الذي تنظمه جمعية منتدى البدائل الدولية بشراكة مع كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، إلى خلق فضاء ثقافي معرفي منفتح ودعم احترام التنوع وقيم الديمقراطية والتبادل المعرفي والثقافي بين المغرب وإسبانيا.
ويتوخى هذا الملتقى، الذي حضر حفل افتتاحه، على الخصوص، وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، السيد مصطفى الخلفي، وعامل إقليم طرفاية، السيد جمال الرايس، وأساتذة وباحثون من المغرب وإسبانيا، تعزيز وفتح آفاق التفكير الأكاديمي وخلق دينامية بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المدني وخاصة المؤسسات الجامعية ومراكز البحث العلمي.
كما يتوخى الملتقى خلق حوار بناء وهادف حول المواطنة والتعدد الثقافي وتطوير وتعميق آليات التواصل الاقتصادي والاجتماعي والثقافي بين إسبانيا والمغرب والعمل على تقريب وجهات النظر وتبادل التجارب والخبرات.
وسيتم خلال هذه التظاهرة الثقافية العلمية أيضا توقيع اتفاقيات بين مختلف الجامعات المشاركة في الملتقى وجمعية منتدى البدائل الدولية والمجلسين الإقليمي والبلدي لطرفاية وعمالة إقليم طرفاية.
وستعرف هذه التظاهرة، التي سيشارك فيها ممثلون لجامعات جزر الكناري والأندلس، بالإضافة إلى جامعة محمد الخامس بالرباط، تنظيم عدد من الندوات من بينها، على الخصوص، “مواقف إسبانيا من سياسة بريطانيا تجاه المغرب في النصف الثاني من القرن 19″ و”مغربية الصحراء: دلائل من الأرشيف واستغلالها في السياسة الاستعمارية” و”المجتمع المدني الإسباني: آفاق وتحديات” و”وضعية اللغة الاسبانية في الصحراء المغربية” و”الصحراء وإسبانيا من 1960 إلى 1975″ و “تأثيرات اللغة الإسبانية في اللهجة الحسانية: الجوانب اللسانية اللغوية والتمثلات الاجتماعية”.