نظمت السلطات المحلية بإنزكان والدشيرة دوريات واسعة لمحاربة ظاهرة إحتلال الملك العام من طرف الباعة الجائلين.

واستهدفت العملية عدد من تجار الخضر والفواكه بواسطة العربات المجرورة بالدواب أو المدفوعة.

ولوحظ غياب المصالح المعنية وأساسا المجالس المنتخبة، بإنزكان والدشيرة الجهادية، الشيء الذي دفع بمصدر لأن يتساءل هل هذا الغياب يفسره عدم رغبة مسؤولي هذه المجالس المنتسبين لحزب العدالة والتنمية، في “الإصطدام” مع الباعة غير بعيد عن الإستحقاقات المقبلة!