يخلد الشعب المغربي اليوم  الثلاثاء، الذكرى 83 لمعركة بوڭافر المجيدة، التي خاض غمارها أبناء قبائل آيت عطا المجاهدة، والتي تعتبر محطة بارزة في تاريخ كفاح الشعب المغربي، في سبيل الحرية والاستقلال وتحقيق الوحدة الترابية.

وذكرت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، في مقال بالمناسبة، أن معركة بوڭافر من بين الصفحات المشرقة والخالدة في سجل تاريخ المغرب الحافل بالأمجاد والبطولات، وستظل هذه المعركة معلمة وضاءة بارزة تستلهم منها الأجيال الجديدة الدروس والعبر وتنهل من معينها قيم الوطنية الخالصة وروح المواطنة الإيجابية، للإسهام في مسيرات الحاضر والمستقبل.

وأكدت المندوبية السامية أن تخليد هذه الذكرى الغراء، على غرار مثيلاتها من الذكريات الوطنية المجيدة، يتوخى منه أن تكون هذه المناسبة محطة جديدة لتقوية ارتباط الشباب والأجيال الجديدة بذاكرتهم التاريخية الوطنية،