قراءة مواد بعض الجرائد الورقية الخاصة ببداية الأسبوع

“المساء” التي نشرت أن التهديدات الإرهابية، والتفجيرات الأخيرة التي شهدها مطار بروكسيل، دفعت المكتب الوطني للمطارات إلى تسريح حوالي 130 من حاملي الأمتعة بمطار محمد الخامس، وسحب تراخيصهم التي كانوا يتمكنون بواسطتها من حرية التجول داخل المحطّة الجويّة. وعللت إدارة المكتب قرارها بوجود دواع أمنية فرضتها الظرفية العالمية والتهديدات الإرهابية المتكررة.

ونقرأ في المنبر ذاته أن حقوقيين مغاربة شاركوا في إعداد رسالة مفتوحة إلى باراك أوباما، الرئيس الأمريكي، للضغط على قادة دول مجلس التعاون الخليجي لتحقيق عدد من المطالب قبل زيارته المرتقبة إلى السعودية. وأضافت “المساء” أن الحقوقيين حثوا أوباما على التطرق إلى قضايا حقوق الإنسان في مباحثاته مع المسؤولين والقادة الخليجيين، إذ نبهت الرسالة إلى أن حكومات دول الخليج تقوم بممارسة انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.

وكتبت “المساء”، أيضا، أن تقارير أمنية حذرت من أخطار مختبر سري تم اكتشافه بتنسيق مع المصالح الأمنية المغربية ببلجيكا؛ ويتعلق الأمر بمختبر لصناعة مخدرات خطيرة تسمى “GHB”. ووفق المادة ذاتها، فإن هاته المخدرات يمكن أن تصل المغرب بطريقة غير شرعية، إذ سبق لمصالح أمن البيضاء أن توصلت بمذكرة بحث وطنية في حق أفراد عصابة إجرامية ينشطون بالعلب الليلية الممتدة بشارع لاكورنيش بعين الذئاب، ويعملون على ترويج مخدرات جديدة، تبين أنها غير موجودة بالمغرب، ويتم إدخالها من الديار الفرنسية.

وإلى “الصباح” التي قالت إن وزير الداخلية، محمد حصاد، فتح تحقيقا مع نافذين بمديرية الشؤون القروية بالإدارة المركزية بعدما توصل بتقارير من عمال أقاليم اشتكوا من التحايل في سعر استخراج المتر المكعب لـ”التوفنة” والرمال من المقالع التابعة للجماعات السلالية. وأضافت اليومية أن تنامي احتجاجات السلاليين والسلاليات عجَّل بفتح تحقيق من قبل وزارة الداخلية، لمعرفة المسؤول عن تحويل العقارات السلالية إلى مجال للريع الاقتصادي، عبر تسهيل حصول شركات معينة على رخص لاستغلال المقالع فوقها، وغض الطرف عن خرقها لشروط الاستغلال.

ونقلت الجريدة نفسها قول عبد الله الوردي، والي الأمن في الدار البيضاء، بخصوص اعتقالات السبت الأسود، إن “الاعتقالات التي أعقبت أحداث العنف بمركب محمد الخامس، في صفوف أنصار الرجاء، كانت قانونية”؛ موضحا أن الأبحاث لازالت مستمرة لإيقاف آخرين شاركوا إما مباشرة في أحداث العنف التي انتهت بالقتل، أو لضلوعهم في تأجيج العنف وإشعاله بين أنصار الفريق.

وأشارت “الصباح”، كذلك، إلى الزيارة الملكية المرتقبة إلى مدينة القنيطرة، بداية الأسبوع الجاري، لتدشين محطة القطار الجديدة، إذ حلت لجنة مركزية لتفقد المكان، ما دفع سلطات القنيطرة إلى التجند من أجل تنظيفه من الأوحال والأوساخ، وتزيين الشوارع والأزقة المؤدية إلى محطة القطار.

وأفادت “أخبار اليوم” بأن وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بفاس أمر بفتح تحقيق في شكاية بائع متجول أضرم النار في جسده، احتجاجا على “حكرة” قائد، أقدم على قلب طاولة الفراولة التي كانت مصدر رزقه. وقال شقيق بائع الفراولة، في اتصال مع الجريدة، إن شقيقه، البالغ من العمر 25 سنة، سبق أن تعرض لاستفزاز من قبل القائد نفسه في نهاية دجنبر 2015، إذ صادر سلعته من الخضار التي كان يبيعها على متن عربة متحركة، ما احتج عليه الشاب، ليتم اعتقاله وإدانته بشهرين حبسا نافذا بتهمة إهانة موظف، ليفاجأ بعد خروجه من السجن واستئنافه نشاطه باستهدافه من قبل القائد نفسه، والذي قلب عربته بما فيها، قبل مصادرتها.

الختم من “الأخبار” التي أوردت أن مدينة السعيدية شهدت استنفارا أمنيا بعد فرار معتقل مصفد اليدين؛ ويتعلق الأمر بشاب يبلغ من العمر 25 سنة، جرى إيقافه بتهمة ترويج المخدرات، ليتم اقتياده نحو مخفر الشرطة لتعميق البحث معه.

ونشرت الجريدة ذاتها أن زعيمة شبكة للدعارة الراقية تم اعتقالها على خلفية تهمة استدراج قاصرات، وضمنهن تلميذات، لفائدة خليجيين بمراكش. وأضافت “الأخبار” أن إيقاف المعنية بالأمر جاء إثر الأبحاث التي أجراها المركز القضائي للدرك الملكي بمدينة بن جرير مع أحد الوسطاء في الدعارة، كان بصدد استدراج تلميذة قبل أن يتم إيقافه.

وجاء في “الأخبار”، أيضا، أن قاضي جرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بالرباط شرع في التحقيق مع المتهمين في ملف الشهادات المزورة بالوقاية المدنية. في المقابل وجه المعتقلون رسالة إلى وزير الداخلية، محمد حصاد، يطالبونه من خلالها بإرسال لجنة تفتيش من المفتشية العامة للإدارة الترابية لإجراء افتحاص في مصالح الوقاية المدنية.