عُثر زوال يوم امس السبت 09 أبريل الجاري ، على جثة شاب  توفي داخل غرفة  كان يكتريها بمركز جماعة أنزي .
وجاء إكتشاف الجثة بعد الغياب غير المعتاد للمعني ، الشيء الذي أثار شكوك معارفه ، الذين بادروا إلى إخطار  صاحب الغرفة الذي أخبر في الحال مصالح الدرك بالموضوع.
وفور توصلها بالخبر إنتقلت عناصر الدرك الملكي إلى عين المكان، حيث ثم اكتشاف جثة الضحية  داخل الغرفة المذكورة .

هذا في انتظار أن يتم نقل الجثة إلى مستودع الأموات بمستشفى الحسن الأول بتيزنيت، بعد أن يعاينها الطبيب قصد إخضاعها للتشريح الطبي للوقوف على أسباب الوفاة.