يتساءل عدد من المواطنين عن مصير العائدات المالية  الخاصة بالسوق الأسبوعي للجماعة القروية الترابية، فبالرغم من كون تجار السوق يستخلصون واجبات ولوج السوق والتجارة فيه، إلا أنهم لم يتوصلوا بأي وصل يفيد أدائهم للمبالغ المستخلصة، بالرغم من أهميتها وكونها من الموارد القليلة للجماعة.

ويتخوف متتبعون أن تكون هذه المبالغ قد أخطأت الطريق نحو غير الجهة المخصصة لها.

وجدير بالإشارة إلى أن الجماعة القروية سيدي بوسحاب، عرفت في الآونة الأخيرة عدد من الإختلالات همت أساسا سيارة الجماعة التي تم وضعها رهن إشارة أحد نواب الرئيس، وشوهدت أكثر من مـــرة في الجماعات المجاورة، كجماعة بلفاع، بل والأقاليم المجاورة خصوصا أكادير، وهو ما يعتبر استغلالا غير مقبول لمعدات الجماعة.