عقدت الاتحادية الإقليمية لحزب التجمع الوطني للأحرار بتيزنيت، يوم الأحد 17 أبريل الجاري،، مؤتمرها الإقليمي لللحزب والجمع العام التأسيسي لمنظمة المنتخبين التجمعيين بالإقليم، بفضاء المركب السوسيورياضي للقرب بجماعة أملن دائرة تافراوت، وذلك تحت شعار”دينامية تنظيمية متجددة لترسيخ حضور ميداني فعال”، وبتأطير من الأخت فاطمة مروان عضو المكتب السياسي، والأخ وديع بن عبد الله رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، والأخ محمد حدادي عضو المكتب السياسي،  والأخ عبد الله وكاكبرلمانيي الحزب، و الأخ  إبراهيم حافظي الكاتب الجهوي للحزب والأخ عبد الله غازي المنسق الإقليمي، وبحضور المستشارين الجماعيين التجميعين بإقليم تيزنيت وأعضاء الجهة والغرف المهنية والتنظيمات الموازية للحزب ” منظمة المرأة التجمعية، الشبيبة الإقليمية، جمعية الحمامة فرع تيزنيت ” ومناضلي ومناضلات الحزب بالإقليم والجهة .

هذا وقد افتتح الأخ المنسق الإقليمي عبد الله غازي أشغال الجمع العام التأسيسي لمنظمة المنتخبين التجمعين بـكلمة ّأبرز من خلالها السياق العام الوطني والمحلي لتأسيس هيأة المنتخبين التجمعيين، وعقد المؤتمر الإقليمي للحزب، كما أكد من خلالها على نجاح حزب التجمع الوطني للأحرار في أن يرسخ نفسه كقوة سياسية أولى بإقليم تيزنيت، مرجعا ذلك إلى  عمل مضني ومجهودات جبارة وتعاون فعال بين مختلف مكونات الحزب، واستراتيجية مسطرة واقعية وطموحة ترتكز على مرتكزين أساسيين :

  • على المستوى التنظيمي : خلق دينامية تنظيمية حزبية وتأسيس هياكل فعالة، مبادرة ونشيطة.
  • على المستوى السياسي:  ضمان حضور حزبي ميداني فعال وتحقيق نتائج سياسية إيجابية.

هذا وبعد بسط مضامين النظام الأساسي لمنظمة المنتخبين التجمعيين من طرف اللجنة التحضرية والمصادقة عليه بالإجماع، تم بالإجماع انتخاب الأخ الطاهر صديقي العضو بجماعة أيت وفقا ككاتب عام إقليمي  لهذه الهيئة الجديدة على أن يتولى تشكيل المكتب بتنسيق مع المنسقية الإقليمية للحزب.

وبعد  ذلك انتقل المؤتمرون إلى الفقرة الثانية من هذا النشاط الحزبي، والمتعلقة بالمؤتمر، والذي استهل بتقديم  للأخ عبد الله غازي للتقرير التنظيمي والسياسي للحزب برسم فترة ” 2011/2016 ” والذي تطرق من خلاله إلى منجزات الإتحادية الإقليمية لحزب الحمامة تنظيميا وسياسيا، وهي المنجزات المتجسدة في الهيكلة الهامة للحزب على المستوى الإقليمي، ونهج سياسية استقطابية ناجعة، وضمان حضور ميداني فعال، وحضور  إعلامي وازن والتفاعل الإيجابي مع مختلف القضايا المطروحة على الصعيد المحلي والوطني، مع تحقيق حصيلة سياسية قوية، ونجاحات متوالية باهرة وغير مسبوقة تميزت باحتلال مرتبة الصدارة خلال كل المحطات الانتخابية لصيف سنة 2015.

وبعدها تناول الكلمة كل من الأخ البرلماني عبد الله وكاك، والأخت عزيزة أمصاو رئيسة منظمة المرأة التجمعية بتيزنيت، والأخ لحسن السعدي الكاتب الإقليمي للشبيبة التجمعية بتيزنيت، والأخ عبد الله عزيز رئيس فرع تيزنيت لجمعية الحمامة مؤكدين جميعا على أهمية هذه المحطة التنظيمة وعلى فخرهم بمكانة الحزب إقليميا ووطنيا، ومنوهين بأداء وزراء الحمامة في الحكومة، مشددين على ضرورة تحصين مكتسبات الحزب محليا والعمل بجد واجتهاد، تنظيميا وسياسيا، لتحقيق تطلعات المواطنين الذين وضعوا ثقتهم الكاملة في حمائم تيزنيت.

وفي كلماتهم أشاد كل من الأخ إبراهيم حافيدي الكاتب الجهوي للحزب، والأخت فاطمة مروان والأخ وديع بنعبدالله، والأخ محمد حدادي أعضاء المكتب السياسي بالعمل الذي يقوم به مناضلوا ومناضلات الحمامة بإقليم تيزنيت، وبالنتائج الإستثنائية التي حققها الحزب بالإقليم خلال الإستحقاقات الانتخابية الماضية. كما عبروا عن سعادتهم لحضور هذا النشاط الذي أبى منظموه إلا أن يختاروا جماعة قروية في عمق جبال الأطلس الصغير لتنظيمه. هذا وقد نوهت قيادات الحمامة بالمستوى التنظيمي للحزب بإقليم تيزنيتحيث تم تأسيس مجموعة من الفروع المحلية، وهياكل موازية (الشبيبة التجمعية الإقليمية وفروعها في كل دوائر الإقليم، منظمة المرأة التجمعية بتيزنيت، الفرع الإقليمي لجمعية الحمامة). داعين أيضا لمواصلة المشوار بنفس الحماس والثبات والوفاء والإلتزام.

وبعد ذلك تم انتخاب الأخ العربي عروب ككاتب إقليمي للحزب وتكليفه باختيار تشكيلة المكتب الإقليمي. ليختتم المؤتمر بالتأكيد على عزم الحزب تحقيق نتائج إيجابية خلال الإستحقاقات التشريعية المقبلة وترسيخ مكانتهكقوة سياسية أولى بإقليم تيزنت.