ترأس عامل   الاقليم  صباح البوم الاربعاء  20 أبريل 2016 ، حفل تنصيب السيد الكاتب العام الذي تم تعيينه بإقليم سيدي افني في إطار الحركة الانتقاليةالاخيرة التي قامت بها وزارة الداخلية، وذلك بحضور السيد رئيس المحكمة الابتدائية و السيد وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية، السادة المنتخبين ورؤساء المصالح العسكرية، الامنية و الخارجية و ممثلي الهيئات السياسية و النقابية وفعاليات المجتمع المدني.

   بعد تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم ،شكر السيد العامل الحضور على تلبية الدعوة، مُرحبا بالسيد الكاتب العام، ومُتمنيا له كامل النجاح والتوفيق في القيام بالمسؤوليات المنوطة به. ليقدم نبذة عن سيرته الذاتية، ويتعلق الامر بالسيد الحاج عبدين من مواليد مدينة الدار البيضاء سنة 1967، أما عن مساره المهني فقد تقلد السيد الكاتب العام عدة مناصب منذ ولوجه سلك رجال السلطة كقائد رئيس ملحقة ادارية بباشوية وجدة بعمالة وجدة أنكاد، خلال الفترة الممتدة من سنة 1995/2001، ثم قائد رئيس ملحقة ادارية بباشوية اليوسفية(2001/2006)، وفي سنة 2006 عين كباشا لمدينة طرفاية الى حدود سنة 2012 حيث تم تعيينه، باشا مدينة ميدلت  ومنها الى مدينة سيدي افني ككاتب عام.

كما أبرز السيد العامل في كلمته أن من شأن هذه الحركية التي تندرج في إطار تجسيد سياسة القرب وتكريس المفهوم الجديد للسلطة تنفيذا للتعليمات المولوية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، ملائمة المناصب مع الكفاءات، وتوزيع أكثر نجاعة لرجال السلطة، لتعزيز الادارة الترابية بالخبرات والتجارب الجديدة، للرقي بالتسيير الاداري وتسريع وتيرته والتكييف الايجابي مع المتغيرات التي يقتضيها تسيير الشأن المحلي، فضلا عن تفعيل مضامين الدستور الذي شكل منعطفا تاريخيا في مسار استكمال وبناء دولة الحق والقانون، والمؤسسات واليات الحكامة الجيدة والعدالة الاجتماعية، وتوفير شروط المواطنة الكريمة الذي يعد الاساس المتين للنموذج الديمقراطي لبلدنا في ظل القيادة الرشيدة لمولانا صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده.

 داعيا في ذات السياق السيد الكاتب العام لبناء علاقة وطيدة تجاوبية وتواصلية وتفاعلية مع السادة رجال السلطة، والسادة المنتخبين، ومسؤولي مختلف الادارات والقطاعات العمومية، بروح من المسؤولية وفي جو من التعاون والتنسيق التام خدمة للصالح العام، لتجسيد سياسة القرب التي ما فتئ عاهلنا المفدى حفظه الله ورعاه، يدعو اليها في كل المناسبات، والتي من أولويات اهتماماتها السعي قدما لدعم اللامركزية وعدم التركيز في إطار حكامة جيدة وتدبير عقلاني وأمثل للشأن المحلي على جميع المستويات والاصعدة  .

   وعند اختتام فعاليات هذا الحفل رفعت أكف الضراعة لله عز وجل كي يحفظ مولانا أمير المؤمنين، سبط الرسول الأمين و حامي حمى الوطن والدين جلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده بما حفظ به السبع المتاني، داعية العلي القدير أن يبقيه ذخرا و ملاذا لهذه الأمة المجيدة و رمزا لعبقريتها و أمنها و كرامتها، وأن يقر عينه بولي عهده المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير المولى الحسن وأن يشد عضده بصنوه السعيد الأمير الجليل مولاي رشيد و كافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة.