يعود الفضل في تجديد المدرسة العتيقة إمي واداي بدائرة اغرم باقليم تارودانت، للفقيه العلامة الحاج الطيب بن محمد بن احمد بن عبد الرحمان التغرغرتي، هذه المؤسسة التي تأسست على يد العلامة سيدي عبد الرحمان الهوزالي خلال القرن 12 الهجري.

وله الفضل كذلك، في تطوير هذه المؤسسة الدينية البارزة والمميزة في الخريطة الروحية لبلادنا، فهذه المدرسة، أصبحت تستقطب حوالي 500 طالب وطالبة لعلوم الدين.

وتمكن العلامة الشيخ الطيب من إنشاء عدد من فروع لهذه المعلمة الدينية، حيث تأسست مدرسة الرشاد بمركز اساكي بتالوين باقليم تارودانت، ومدرسة الرحمة باسني الحوز، ومدرسة القدس بشارع القدس حي لالة مريم بسيدي افني .

وتهدف المدرسة العتيقة، من خلال نضامها التربوي والتعليمي إلى تحفيظ القران الكريم ،وتدريس العلوم الشرعية، نشر التقافة الاسلامية الاصيلة ،وتربية الناشئة تربية اسلامية وتثبيت التوابت الاساسية للدولة المغربية ،امارة المؤمنين ،العقيدة الاشعرية ،المدهب الملكي ،التصوف السني .
اما فيما يخص الاطوار الدراسية بالمؤسسة فبعد صدور القانون 13.01 المنظم للتعليم العتيق ،وابتذاءا من الموسم الدراسي 2007 قامت المؤسسة بالانخراط في هدا النظام الذي تبنته وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية لاصلاح التعليم العتيق .كما رخصت الوزارة بفتح الاطوار الثلاثة بالمؤسسة.

amz9

وتتوفر المؤسسة على نظام تعليمي متميز، من خلال توفير الشروط الملائمة للتحصيل العلمي، من خلال توفير خدمات التطبيب والإطعام والمبيت للطلبة.

وعلى العموم، فإن العلامة الحاج الطيب الهوزالي يعتبر من أشهر المتخصصين في الطب الروحاني، والرقية الشرعية، بفضل نعمة إلهية من الله عز وجل، حيث استطاع التداوي لعدد من قصاده من الباحثين عن البلسم الشافي لعللهم..