تعيش ساكنة مركز تمكروت ظلام دامس هذه الأيام ويعتبر الشارع الرئيسي اكثر المتضررين بحيث توجد مشاكل عديدة يعيشها المشروع الاخير والذي لم يتجاوز على انشائه اكثر من سنتين ويعيش المحول الكهربائي الموجود امام المركز الصحي والخاص بالتحكم في الانارة العمومية للشارع الرئيسي لمركز تمكروت عدة اعطاب متتالية مما يثير العديد من الاسئلة حول جودته واحترام معايير الجودة والسلامة ويعيش الشارع الرئيسي منذ سنة 2003  مشاكل من ناحية الجودة في الوسائل المستعملة في انشاء الاعمدة الكهربائية بحيث بدات معاناة الساكنة مع مشروع اشرفت عليه جماعة تمكروت وانجزت مقاولة تابعة لاحد البرلمانيين السابقين انتهت في ردهات محكمة الاستئناف بمراكش وتعتبر الانارة العمومية من وسائل الامن والامان في المغرب من السرقات وهجمات الكلاب الضالة التي لازالت في تكاثر وتناسل دون ادنى مجهود من الجهات المعنية بمحاربتها مما يضع عدة تساؤلات حول دور المجلس الجماعي بجماعة تمكروت وانشطته بحيث تعيش جماعة تمكروت بعد تجديد مكتبها في الانتخابات الجماعية الاخيرة ركودا لمسته الساكنة وانعكس سلبا  عليها ويجب الاشارة إلى ان جماعة تمكروت تنفق اموالا طائلة بخصوص الانارة العمومية واستفادة نفس المقاولة من طلبات السند الخاصة بالانارة العمومية لاكثر من ست سنوات متتالية مع العلم ان عددا من الدواوير ومركز تمكروت تعيش الظلام نفسه واكدت الساكنة عن استيائهم العميق عن عدم وجود جهود لمعالجة الوضع من قبل المسؤولين.