تنظّم جمعية الثقافة والتربية بواسطة السمعي البصري، الدورة الثامنة من المهرجان الدولي الدولي للفيلم الوثائقي بأكادير من 2 إلى 7 ماي الجاري لسنة 2016 بدعم من القناة الثانية دوزيم، المجلس البلدي لأكادير، وزارة الاتصال والمركز السينمائي المغربي، مجلس جهة سوس ماسة، المجلس الجهوي للسياحة، المجلس الوطني لحقوق الإنسان، المكتب الشريف للفوسفاط، المعهد الفرنسي في المغرب، لاسكام، مؤسسة ثورية وعبدالعزيز التازي، أنترناسيونال ميديا سوبرت.

برنامج ذو جودة فنيّة وسينمائية عالية وانفتاح على العالم

تتميز برمجة هذه السنة بمشاركة 30 فيلما يمثلون 25 جنسية؛ وتتمحور هذه الأفلام جميعها حول موضوع البنوّة وعلاقات الدم والقرابة.

اختار العديد من المخرجين، وهم في الغالب من الشباب، تحويل الكاميرا إلى أبائهم، أصدقائهم، عائلات تحمي وتمنع أيضا، ولاسيّما الأسر التي نختارها إراديّا  لتصعد على خشبة  مسرح الحياة للتّعبير فنيّا عنها، وللالتحاق بجبهة حرب ما أو ملء مدرجات ملعب لكرة القدم…

تشتمل المسابقة الرسمية 10 أفلام طويلة من مجموع انحاء العالم. وهي أفلام جديدة لم يسبقه عرضها في المغرب و قد اختيرت إما لحضورها الوازن في مهرجانات عالمية شهيرة أو في شبكتنا المهنية والمؤسساتية :

أليسا في بلاد الحرب، ليوبوف دوراكوفا وأليسا كوفا لينكو، ( بولونيا، أوكرانيا)

باسمينة، عمر التجمعتي،( المغرب)

مركز اتصال إسطنبول، هند بنشقرون، سامي مرمر، (كندا، المغرب، تونس)

مزرعة البقر، علي شيخ خضر، (سوريا، مصر)

في رأسي دوّار، حسن فرحاني، (فرنسا، الجزائر)

غولستان، أرض الورود، زاينة أكيول، ( كندا، ألمانيا)

أولمو والنورس، بترا كوستا، ليا غلوب، ( الدانمارك، البرازيل، البرتغال، فرنسا، السويد)

حاضر من الماضي، كوثر يونيس، (مصر)

الثورة لن تكون متلفزة، راما تياو، (السينغال)

سمير في الغبار، محمد أوزين، (فرنسا، الجزائر، قطر)

وسيمنح جوائز هذه الدورة الثامنة، أي جائزة “نزهة دريسي“، جائزة لجنة التحكيم، جائزة حقوق الإنسان، لجنة مكوّنة من الفنانة التشكيلية و مخرجة الفيديو المغربية تودا بوعناني، المخرجة الفرنسية صوفي بريديي،المخرج السويسري ستيفان غويل، والمخرج الكونغولي ديودو حمادي، ثم المخرج والمنتج التونسي رضا تليلي.

وسيمنح شريكنا و داعمنا الرسمي تلفزيون الدوزيم “الجائزة الكبرى للدوزيم” لأحسن فيلم نال إعجاب القناة.

أما هواة السينما بمدينة أكادير والمشاركون في ” الخليّة الوثائقية” فسيصوّتون لمنح جائزة الجمهور “نورالدين قشطي”.

المهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بأكادير  مهرجان  متجذر محليا و ذو إشعاع قوي لثقافة المواطنة.

جرت العادة أن تتنقل وحدتانا التقنية للعروض السينمائية في مختلف أحياء المدينة لتعرض أفلام المهرجان في الهواء الطلق، في مختلف المركبات الثقافية، دور الشباب، وفي مقرات الجمعيات  أو المدارس.

وسيتوسّع  برنامج “خارج القاعة” هذه الدورة إلى سبع مدن في منطقة سوس ماسة وهي : تارودانت، تيزنيت، آيت ملول، إنزكان، أمسكرود، شتوكة و بيوكرا. ويأتي هذا التوسّع الاستراتيجي كثمرة تعاون كبير وفعال بين المهرجان والنسيج الجمعوي للمنطقة بشراكة مع اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان.