أخبار سوس 

ذكرت مصادر من عين المكان، أن السلطات العمومية قامت، يوم أمس الإثنين 2 مايو الجاري، بتنظيم حملة ضد الباعة الجائلين بجوار السوق اليومي “تالمارشيت” بالدشيرة.

وعلى إثر ذلك تم نقل سيدة مغمى عليها، على مثن سيارة الإسعاف للمستشفى، بعد أن تمت مصادرة السلع التي عرضتها للبيع.

وتزامن هذا الحادث، مع حادث “مي فتيحة” الذي أسال دموع رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، خلال تظاهرة فاتح ماي للسنة الجارية، بينما يتساءل عدد من المتتبعين عن مدى كون هذا المشهد المأساوي بالدشيرة، سيسيل دموع مدبري الشأن المحلي بالدشيرة، فبالأحرى صياغة مشاريع تنموية حقيقية لإنتشال العشرات من المستضعفين من واقع البطالة والفاقة والحاجة ومطاردات مسؤولي القوات العمومية، مع العلم أن المجلس الجماعي لبلدية الدشيرة يرأسه للولاية الثانية حزب العدالة والتنمية.

وذكر متضررون في إتصالهم بالجريدة،تملص المجلس الجماعي من كل وعوده الرامية إلى رسم خطط عملية لتأهيل الباعة المتجولين وتوفير فضاءات تجارية تتماشى والأنظمة القانونية المتعارف عليها.