اعتبر لقاء امتوكة الذي ترأسه عامل الاقليم السيد عبد المجيد الكاميلي، يوم الأربعاء 4 ماي الجاري ، رفقة السيد الكاتب العام للعمالة ورئيس المجلس الإقليمي السعيد المهاجري، وبحضور رؤساء المصالح والسلطات والمنتخبين، في إطار التواصل بالمنتخبين والسكان الذي نهجه هذا الأخير منذ أن تقلد المسؤولية بهذا الإقليم حلقة وصل ناجحة، بعدما استهل حديثه عبر مداخلاته الخاصة بأنه يعتمد الصراحة والوضوح لأجل النجاح في لقاءاته، حيث قال: “اللي كاين كاين وأنه لن يعد أحد بشيء ليس في المتناول”، ملتمسا من الجميع تقديم المساعدة بما لديه سواء مواطنا أو مسؤولا أو منتخبا قصد انجاج دعامة التنمية، بهذا الذي اعتبر نفسه خدوما له وأن بابه مفتوحا في وجه الجميع دون تمييز.
الكاملي أعطى الكلمة لكافة المناديب الدين أجابوا عن كل المداخلات، بحيث كانت مجمل الأسئلة تنصب حول الصحة والتعليم والطرقات، وقد اعتبر قطاع الصحة النقطة التي أفاضت الكأس لدى غالبية المتدخلين، بحيث وجدت المندوبة نفسها مطوقة بالحقيقة المرة لهذا القطاع، بل اكتفت برد كله عموميات وسردت السيرة الذاتية لها أكثر من الحلول، وعقدت الأمل على تعاون الرؤساء ولخصت المشاكل على أنها وطنية.
الكل اشتكى من النقص الحاد في الأطباء والمولدات والتجهيزات والدواء، الشيء الذي جعل المندوبة تتفاجأ بكل الطلبات ولخصت مداخلتها على أنها ستجد حلولا في بعض البنايات وإعادة هيكلتها، وعن مشكل أحد المراكز الصحية خصوصا بتاولوكلت من حيث مشكل الكهرباء، تدخل العامل وتم الاتفاق على حل المشكل قريبا الشيء الذي اطمئن له الحاضرون وصفقوا للعامل بحرارة كونه أعطى تعليماته في قضايا عديدة للمسؤولين بالعمل بكل استعجالي للوقوف على حلها نظرا لطبيعتها التي لا تتقبل الانتظار.
التعليم كانت مشاكله تؤرق جل المتدخلين، خصوصا أن أحدهم أحرج مندوب التعليم، بعدما أكد أمام الحاضرين بقوله على أن هناك بناية مدرسية بدوار “ايت موسي” جماعة تولوكلت تحولت إلى بناية غير صالحة لذات الغرض، موجها كلامه لمندوب التعليم بشيشاوة، حيث قال بالحرف: “كان من اللازم إحضار الطاولات ويتم استعمالها بالهواء الطلق أحسن من الحالة التي توجد عليها البناية”، في حين تطرق آخرون لمشكل السكن وطالبوا المندوب بان يخصص وقتا لزيارة الجماعات للوقوف على حال ما يدعون.
المندوب اعتبر الإقليم شاسعا ولايمكن له أن يعرف كل الخصاص وطالب المتدخلين بالاتصال به وإخباره بكل المشاكل.
وفي الأخير أعطى العامل لكافة المناديب وقتا بلائمهم لأجل تسطير برنامج عمل قصد عقد اجتماعات متتالية بالرؤساء وتسطير مايمكن إصلاحه وتداركه دون تماطل، بغية تخفيف معاناة السكان ولكي يكون الرؤساء على بينة من بعض المشاريع لتكتمل الرؤية أكثرا، مؤكدا في ذات الوقت انه لايقبل من أي مسؤول تجاهل مطالب الساكنة، كما رحب بكل المداخلات التي كانت في الصميم ودعا جميع المتدخلين للتعاون ومواكبة الخصاص وفق مفهوم الوضوح وتقدير المجهودات لكل المسؤولين والاعتماد على ماهو كائن، شاكرا رئيس المجلس الإقليمي والرؤساء والجهة والمناديب وكل الفاعلين على تعاونهم لأجل النهوض بالإقليم.
عباس كريمي