بحضورعامل  الإقليم السيد محمد الناجم ابهاي ،  نظمت جمعية علماء سوس للثقافة والإرشاد، حفل تأبين الأستاذ المرحوم بالله سيدي الحسن العبادي، بتنسيق مع عائلته، يوم الأحد فاتح شعبان 1437 هجريةالموافق ل 8 ماي 2016 ابتداء من الساعة العاشرة صباحا بالمدرسة العتيقة علال جماعة أيت عميرةدائرة بيوكرى ، .
وقد حضر هذا الحفل ما يقارب ألف شخص ، وأعضاء المجالس العلمية بالجهة، إضافة إلى أئمة المساجد وطلبة العلم وفعاليات المجتمع المدني من جمعيات ومنتخبين.
افتتح الحفل التأبيني بآيات بينات من الذكر الحكيم، لتليها كلمة جمعية
علماء سوس، والتي ذكرت الجميع بمناقب الأستاذ المرحوم بالله سيدي الحسن العبادي، مع ذكر سيرته الذاتية وشيوخه الذين تتلمذ على أيديهم وكذلك الشيوخ الذين تتلمذوا على يديهم المباركتين، لتنتقل الكلمة مباشرة إلى نجل المرحوم الأستاذ عبد الرحيم والذي تحدث في كلمته عن المرحوم داخل البيت، كيف كان مزيج حديثه يوازن ما بين الجد والمستملحات، ولا يقول إلاصدقا، بعده تناول الكلمة عميد المدرسة العتيقة علال الفقيه الجليل سيديالحاج المدني الظريفي ليتحدث في كلمته عن صداقته للمرحوم بالله سيدي الحسن العبادي، وأكبر الأثر الذي تركه في نفوس من حوله، وفي كلمته بالمناسبة  عامل الإقليم السيد محمد الناجم ابهاي  ،  تحدث بدوره عن  المرحوم، والسير على نهجه باتخاذ هذا اليوم من كل سنة يوم الالتقاء والاحتفاء بالمرحوم، لتختتم الجلة الافتتاحية بالدعاء لصاحب الجلالة محمد السادس نصره الله وأيده ولجموع الأمة من طرف الأستاذ الحسين وكاك رئيس جمعية علماء سوس.
وبعد الجلسة الافتتاحية، انتقل الجميع إلى الجلسة الثانية، والتي تناولت
أربع عروض، يتقدمهم الدكتور عبد المنعم حميتي وهو أستاذ بكلية الشريعة
بايت ملول بموضوع من مظاهر عناية الأستاذ الحسن العبادي بالمدارس العلمية العتيقة، وبعده الدكتور يحيا الطالبي، أستاذ بكلية الآداب والعلوم
الإنسانية جامعة ابن زهر، والذي تناول في عرضه الأستاذ الحسن العبادي
مفتيا، ثم الاستاذ امحمد ايت بومهاوت، وهو أستاذ باحث من مدينة اكادير،
في موضوع الأستاذ الحسن العبادي مصنفا ومؤلفا، ليختتم الدكتور أحمد ابو
القاسم وهو أستاذ باحث من مدينة تزنيت هذه الجلسة الثانية بموضوع الأستاذ الحسن العبادي أديبا. لينتقل الجميع إلى صلاة الظهر ، ثم تناول وجبة الغذاء على شرف جميع الحاضرين، ليعود الجميع مع الجلسة الثالثة، يتقدمهم الأستاذ الحسين بودراري وهو عميد مدرسة الإمام البخاري كحايز بموضوع الأستاذ الحسن العبادي موجها ومربيا، وبعده، وفي عرض ثان، تحدث الأستاذ الباحث الحسين المرابط حول التدريس في حياة الأستاذ الحسن العبادي، لتختتم الجلسة بعرض ثالث تحت عنوان الأستاذ الحسن العبادي وعلاقته مع الفقهاء والأئمة وطلبة العلم من طرف إمام وخطيب مسجد لبنان بمدينة اكادير الفقيه الأستاذ الحسن لاماني.
للإشارة، فقد تخلل الحفل التأبيني قصائد شعرية بالمناسبة، وكذلك شهادات في حق الأستاذ المرحوم بالله سيدي الحسن العبادي من طرف مجموعة من الفقهاء والأئمة سواء من مدينة اكادير أو مدينة تزنيت وغيرها.