افادت مصادر اعلامية، أن فرقة الأخلاق العامة بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بمكناس،فتحت تحقيقا بأمر من وكيل جلالة الملك لدى محكمة الإستنئناف،للنظر في شكاية تقدمت بها فتاة تنحدر من الخميسات تتهم فيها طبيبا باغتصابها بعد قيامه بعملية إجهاض لها.

وحول تفاصيل الشكاية،أفادت مصادر لمكناس بريس،أن الفتاة المشتكية صرحت في محضر قانوني،أثناء الإستماع لها،أنها كانت على علاقة غير شرعية مع شاب مقيم بالديار الفرنسية، موضحة أنها مارست معه الجنس مرتين وبشكل سطحي، دون أن يفقدها عذريتها، لتكتشف بعد مدة أنها حامل منه، ما جعلها تفكر في وسيلة للتخلص من الحمل عن طريق الإجهاض.

الضحية، قالت في تصريح لأحد المصادر الإعلامية، أنها قصدت العديد من العيادات الطبية في الخميسات، حيث تقيم هي وأفراد أسرتها، إلا أن كل محاولاتها باءت بالفشل بعدما رفض الأطباء إخضاعها لعملية إجهاض، ما جعلها تحول الوجهة هذه المرة صوب العاصمة الإسماعيلية بحثا عن الخلاص، وهناك دلتها إحدى النساء على عيادة أحد أطباء القطاع العام بمكناس، الذي أقدم على تخذيرها واغتضابها، وبعدما أشبع رغباته الجنسية أخضعها لعملية إجهاض، تورد الشكاية.