أخبار سوس

بعد أن تناولت الجريدة في مواد إعلامية سابقة، التعاطي الإرتجالي لمصالح وزارة الصحة باشتوكة ايت باها، مع الحالات الخطيرة التي أصيبت بعدوى “المينانجيت” وأودى بحياة سيدة بجماعة انشادن، ولما ظهرت أعراض مماثلة على إحدى قريباتها، لم تبادر مصالح الوزارة إلى مصاحبة الضحية وتطويق المشكل، بإستثناء مبادرات محتشمة بعد مقال الجريدة.

الآن، يتداول بقوة بمنطقة أيت اعميرة، أن هناك حالات متعددة لمرض الســل في صفوف التلميذات والتلاميذ، دون أن تبادر مصالح الوزارة، كالعادة، إلى القيام بإجراء فحوصات ضرورية وإتخاد تدابير إستعجالية للوقوف على حقيقة الوضع، وتعميم بلاغات إخبارية حول صحة ما شاع وذاع في أوساط الساكنة والتدخل لتطويق الظاهرة !