بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس الأمن الوطني، نظمت أسرة الأمن الوطني بمدينة سيدي افني صباح يوم  الاثنين  16 ماي 2016،حفل تخليد هذه الذكرى وذلك بفضاءالمسبح البلدي برئاسة السيد عامل الإقليم، وبحضوركل من رئيس المجلس الإقليمي والسادة؛ المنتخبين، رؤساء المصالح الخارجية، وعدد من الشخصيات المدنية والعسكرية ورجال ونساء الأمن وفعاليات المجتمع المدني وممثلي وسائل الإعلام، حيث تميز هذا الحفل بإقامة مراسيم تحية العلم الوطني بالساحة المجاورة لمقر المنطقة الاقليمية للأمن، بعد ذلك تم الانتقال الى فضاء المسبح البلدي حيت افتتح الحفل بآيات بينات من الذكر الحكيم، تناول بعدها الكلمة السيد رئيس المنطقة الإقليمية للأمن  والذي استحضر من خلالها الاهداف السديدة التي رسمتها الارادة السياسية لجلالة الملك المغفور له محمد الخامس عند انشاء هذه المؤسسة في مثل هذا اليوم من سنة 1956في إطار استكمالالسيادة الوطنية والتي سار على نهجها جلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه ووارث سرهما جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده،كما اعتبر بأن هذه الذكرى السنوية تعد مناسبة للوقوف على الانجازات واستعراض التضحيات المبذولة من طرف مختلف مكونات أسرة الامن الوطني، للذود عن المصالح العليا للوطن وعلى رأسها قضية وحدتنا الترابية،وأيضا من أجل حماية الوطن والمواطنين تجسيدا للإرادة الملكية الهادفة بالأساس الى تكريس عمل أمني منسجم وهادف،يتناغم مع تطلعات المواطنين ويساير المستجدات في احترام تام للحريات العامة والخاصة ولحقوق الانسان في اطار ديمقراطية مواطنة تشاركية.

وفي كلمة للسيد عامل الاقليم أوضح من خلالهاأن الاحتفال بهذه الذكرى يأتي في سياق  يحافظ فيه بلدنا على نموذجه التنموي المستقر في محيط مضطرب، حيث استطاع المغرب بفضل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده،أن يمثل نموذجا للاستقرار والامن بالمنطقة وذلك بإرساء حكامة أمنية قائمة على احترام حقوق الانسان وصيانة المكتسبات في مجال الحريات الشخصيةوالجماعية،كما هو متعارف عليه في المواثيق الدولية.كما اشاد السيد العاملبفعالية وكفاءة المصالح الامنية ،خاصة  في تعاطيها مع ظاهرة الارهاب باعتماد مقاربة الامن الاستباقي عبر الانفتاح على المحيط ومد جسور التواصل مع باقي الفاعلين لتحقيق استراتيجية أمنية  شاملة تستهدف حماية الاستقرار ببلادنا، كما نوهبمجهودات وعمل الادارة الترابية والدرك الملكي والقوات المساعدة والوقاية المدنية،من أجل إرساء الأمن والطمأنينة بالمنطقة والحرص على تطبيق القانون ضمانا لسلامة أمن الأفراد والجماعات وتوفير شروط التنمية كل في دائرة اختصاصه.

وبالموازاة مع هذا الحفل تم توزيع مجموعة من الجوائز والهدايا على الفائزين في مختلف الانشطة الثقافية والرياضية التي تم تنظيمها على هامش الاحتفال بهذه المناسبة.

           وفي ختام هذا الاحتفال رفعت أكف الضراعة الىالله عز و جل كي يحفظ مولانا أمير المؤمنين،سبط الرسول الأمين و حامي حمى الوطن و الدين جلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده بما حفظ به السبع المثاني داعية العلي القدير أن يبقيه ذخرا وملاذا لهذه الأمة المجيدة و رمزا لعبقريتها وأمنها وكرامتها،وأن يقر عينه بولي عهده المحبوب صاحب السمو الملكي الامير المولى الحسن وأن يشد عضده بصنوه السعيد الامير الجليل مولاي رشيد وكافة أفراد الاسرة الملكية الشريفة ، كما تليت برقية ولاء واخلاص من اسرة الامن الوطني بإقليم سيدي افني الى مقام حضرة صاحب الجلالة  الملك محمد السادس نصره الله وايده.