استغرب القيادي في الأصالة والمعاصرة عبداللطيف وهبي من حديث وزارة التربية الوطنية عن الرفع من مستوى التعليم بالمغرب والوزارة المعنية أكبر مخل بالالتزامات التي توقعها.

وأضاف نائب رئيس مجلس النواب والبرلماني عن دائرة تارودانت الشمالية في سؤال شفوي بالجلسة العامة اليوم الثلاثاء بمجلس النواب، أن عدم اهتمام وزارة التربية الوطنية بتعهداتها السابقة هو إخلال بتعهدات الدولة المغربية، وضرب المثل في ذلك بما يحصل حاليا بين وزارة التربية الوطنية والجماعة القروية “تنزرت” بنواحي تارودانت، حيث سبق لهذه الجماعة أن وقعت اتفاقية مع وزارة التربية الوطنية تقضي بالتزام الجماعة ببناء الحجرات الدراسية مع احترام المعايير المعتمدة في البنايات المدرسية وذلك لإنشاء ثانوية تأهيلية بالجماعة، مقابل التزام الوزارة بتخصيص الموارد البشرية والتجهيزات الضرورية لذلك، وفي الوقت الذي نفذت الجماعة التزاماتها وبنت الثانوية وسلمتها بتاريخ 2 نونبر 2015 لم تلتزم حتى حدود اليوم وزارة التربية الوطنية مما يطرح أكثر من سؤال.

 وهبي نبه إلى أن عدم التزام وزارة التربية الوطنية يجعل اليوم تلاميذ وتلميذات هذه الجماعة والجماعات المجاورة ك”إيكودار والمنابها وسيدي واعزيز والمهارة” يضطرون إلى التنقل نحو مركز ولاد برحيل لمتابعة دراستهم الثانوية رغم ما يطرح ذلك من مشاكل صعبة خاصة الاكتظاظ داخل الداخلية والأقسام التي تفوق 52 تلميذ وتلميذة.

من جهة أخرى تساءل وهبي أنه حتى نواب الأمة الذين يريدون مناقشة هذه المشاكل مع “وزير التربية الوطنية يمنحهم مواعيد للاستقبال بالشهور يموت من يموت ويحيى من يحيى، هذا عبث يضرب المدرسة المغربية ويضرب جودة التعليم بها” يختم وهبي.