في لقاء نظم  بتيزنيت يومي 21 و 22 مــاي 2016 في إطار النسخة الثانية للجامعة الربيعية  تحت شعار الحصيلة الدستورية الأولى بعد الولاية التشريعية 2011-2016؛ والذي بسط للنقاش “الحصيلة الدستورية الأولى بعد الولاية التشريعية 2011-2016″، سقط برلمانيا العدالة والتنمية (أحمد أدراق ومحمد أمكراز) في امتحان الحصيلة الدستورية.

     ففي الوقت الذي اختار فيه أ. أدراق النائب عن دائرة انزكان والذي يشغل في نفس الوقت رئيس المجلس الجماعي لإنزكان، الهروب الكبير بعد إلقاء عرضه حول حصيلة الحكومة في مجال التشريع متواريا عن الأنظار خشية المساءلة، انبرم محمد أمكراز  – زميله في نفس الحزب – إلى ركوب صهوة المزايدة على أحد المتدخلين في الجلسة العلمية الثانية، في محاولة منه لشيطنة كل من تسول له نفسه انتقاد الاسلاميين ووضع منجزاتهم تحت المجهر.

     انتقادات البرلمانيين لم تصدر فقط عن الحاضرين الذين استنكروا في وقت أول هروب أدراق من المساءلة والمحاسبة في إطار الجامعة الربيعية التي أريد لها أن تكون برلمانا للقرب – حسب ما ورد في أدبيات الجهة المنظمة – ، بل امتد الامتعاض ليشمل أيضا الأساتذة المحاضرين الذين استنكر بعضهم السلوك الإسلاموي لأدراق الذي أفرغ على الحاضرين قرآنه الذي لا يأتيه الباطل لا من قبله ولا من دبره، حسب إفادات من مشاركين في الجامعة الربيعية.

     أصوات أخرى التقاها الموقع، استشاطت غضبا من محمد أمكراز الذي فضل تحوير اتجاه أشغال الجامعة الربيعية – التي أريد لها أن تكون جلسات علمية وتكوينية بالأساس-، إلى اتجاهات شعبوية سبق لمحمد كلفرني أن أفرد لها في الجلسة الصباحية من أشغال الجامعة، مداخلة وجدت في الجلسة المسائية مشتلا للتطبيق من قبل محمد أمكراز.

الحسين أبليح