بعد يوم واحد من إعلان سعيد أولباشا، القيادي السابق في حزب الحركة الشعبية، عن تأسيس حزب جديد يحمل اسم “الحركة الأصيلة الشعبية”، خرج الأمين العام لحزب “السنبلة”، امحند العنصر للرد على من اعتبرهم “أشخاصا “هامشيين يسيئون إلى الحزب”.

وقال العنصر في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونيّة: “لا مانع للحركة الشعبية من تأسيس أحزاب جديدة، فلا أحد يمكن أن يقف أمام القانون الذي يكفل حق تأسيس الجمعيات والأحزاب”، مستدركا: “إلا أن اختيار اسم الحركة الأصيلة الشعبية يسيء إلينا كحزب”.

العنصر، الذي يتقلد منصب الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، أوضح أن اعتراض حزبه يقف عند حدود الاسم الذي اختاره القياديون السابقون لحزبهم الجديد، مضيفا أنه “يتعارض مع القوانين المنظمة للأحزاب والأخلاق السياسية”.

وتساءل المسؤول السياسي ذاته عن المغزى من اختيار هذا الاسم الذي يحيل على “حزب السنبلة”، مستطردا، في تصريحه لهسبريس، أن “هذا الاختيار سيعني بالنسبة للكثيرين أن هناك حركة شعبية أصيلة وأخرى غير أصيلة، ما يمثل إساءة للحزب”.

وحول خطوة إنشاء الحزب الجديد استبعد امحند العنصر أن “تؤثر هذه الخطوة على الحركة وقاعدتها الشعبية”، مستدلا على ذلك بالقول: “لو كان لهؤلاء تأثير على القاعدة لما وصلوا أصلا إلى الحزب، وحتى الآن لم ينجحوا في عقد مؤتمر أو مجلس وطني”.

ووصف العنصر قيادات الحزب الجديد التي تنتظر التوصل بوصل الإيداع من طرف وزارة الداخلية، بـ”الهامشيين”، و”مجموعة قليلة من الأشخاص يحركها مستقيلون من الحركة الشعبية منذ 2012″.

وبخصوص تصريحات أوزين أحرضان، نجل مؤسس الحركة الشعبية، التي اتهم فيها العنصر بالوصول إلى كرسي الأمين العام عن طريق “مؤتمر مزوّر أطاح بوالده”، رد العنصر: “إنها ترهات لا يمكن القبول بها”.

واستغرب المتحدث ذاته ما صدر عن أحرضان، معتبرا ذلك “كلاما غير منطقي ويتناقض مع مسيرة نجل الزعيم الروحي للحزب”، وزاد: “صوت علي في عدة مؤتمر%A