و م ع

دعا مدير المستشفيات والعلاجات المتنقلة بوزارة الصحة السيد احمد بوداك يوم امس الخميس بالرشيدية، الى ضرورة تضافر الجهود وتركيزها من أجل تجاوز الاكراهات المطروحة على مستوى المنظومة الصحية بجهة درعة-تافيلالت.
وأكد السيد بوداك، في كلمة خلال حفل تنصيب المدير الجهوي الجديد لوزارة الصحة بحضور، على الخصوص، والي جهة درعة-تافيلالت عامل اقليم الرشيدية السيد محمد فنيد، أنه بالرغم من الجهود التي يقوم بها القطاع الوصي الا انه ما تزال هناك العديد من الاكراهات التي يتعين تركيز الجهود وتضافرها من أجل تجاوزها، خاصة في ما يتعلق بتعزيز العرض الصحي.
وأشار الى أن السياق الحالي الذي يعرف اصدار قرار لوزارة الصحة يحدد الاختصاصات والصلاحيات الجديدة للمديريات الجهوية للصحة « يستوجب تنزيل مقتضياته لجعل الجهة رافعة نحو تحقيق التقدم »، معربا عن استعداد الوزارة لاعطاء هذه الجهة الترابية الجديدة الدعم الكافي لارساء الجهوية الموسعة ومواكبة كافة البرامج ومشاريع الاصلاح المسطرة.
وبعدما سجل أن الوزارة بصدد تفعيل المرسوم الخاص بالخريطة الصحية والمخطط الجهوي للعرض الصحي، استعرض المسؤول الجهوي في هذا الاطار المقومات والموارد التي تزخر بها الجهة على مستوى العرض الصحي حيث تتوفر الجهة على بنيات صحية مهمة، من بينها 216 مؤسسة صحية اولية منها 189 مؤسسة بالوسط القروي، و 10 مؤسسات استشفائية بطاقة ايوائية تبلغ 811 سرير وستة مراكز لتصفية الدم.
وبخصوص المستعجلات فجهة درعة-تافيلالت تتوفر على سبع وحدات طبية لمستعجلات القرب وخمس مصالح مستعجلة للمساعدة الطبية للحوامل بالوسط القروي، وكذا بعض التجهيزات البيوطبية المهمة من بينها ثلاثة اجهزة سكانير واثنا عسر جهازا للفحص بالأشعة، و291 طبيبا من بينهم 130 طبيب مختص علاوة على 1056 ممرضا.
من جهته، أكد المدير الجهوي الجديد للصحة السيد عبد الرحيم الشعيبي أن المديرية الجهوية التي ما تزال في طور البناء والتشكل على مستوى الموارد البشرية واللوجيستيك تعمل على تنفيذ التعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس وكذا السياسات العمومية في مجال الصحة وتتولى القيام بالادوار الاستراتيجية المنوطة بها على مستوى التخطيط واعداد المخططات الجهوية للصحة والمخططات الجهوية لعرض العلاجات والاشراف على حماية الصحة العمومية وعلى اليقظة الصحية وتتبع وتنفيذ وتقييم نظام المساعدة الطبية راميد بتنسيق مع الجهات المعنية المختصة.
كما تعمل على تنسيق عمل الوزارة على صعيد الجهة بشراكة مع المتدخلين الجهويين والقطاع الخاص والمجتمع المدني والمنظمات المهنية من اجل تحقيق الاهداف والاعمال الصحية، معتبر أن تحقيق الأهداف الاساسية للصحة لا يمكن أن يتم دون اعتماد المساواة في الولوج الى العلاج والخدمات الصحية والانصاف في التوزيع المجالي للموارد الصحية، علاوة على التكامل والتنسيق بين كافة المتدخلين.
وأبرز أن أهم ورش تنكب عليه المديرية الجهوية للصحة يكمن في اعداد مشروع مخطط جهوي لعرض العلاجات سيتم عرضه مستقبلا من اجل المصادقة عليه في اطار المقاربة التشاركية ضمن اللجنة الجهوية لعرض العلاجات التي يراسها والي جهة درعة-تافيلالت عامل اقليم الرشيدية.