يجري فريق طبي متخصص في جراحة القلب والشرايين، ولأول في تاريخ جهة درعة تافيلالت، عمليات جراحية للقلب المفتوح لعدد من المرضى المعوزين ينحدرون من مجموعة من جماعات الجهة، ابتداء من يوم الخميس 26 ماي 2016 إلى حدود يوم الاحد المقبل وذلك بدعم من مجلس جهة درعة تافيلالت.

الدكتور الدريسي بومزبرة، الأستاذ في كلية الطب والصيدلة بمراكش، وأحد أبناء الرشيدية، قرر اختيار جهة درعة تافيلالت لإجراء عمليات جراحة القلب المفتوح في إطار قافلة طبية يقودها رفقه 18 إطار طبيا وتقنيا، بهدف  » إقناع المرضى والرأي العام أن كل شيئ ممكن، وأن إجراء العمليات المعقدة يمكن ان تتم بمستشفيات الجهة، إذا تفاعل جميع الفاعلين مع هذه المبادرة عبر تقديم الدعم اللازم لتنظيم مبادرات أخرى وتوفير التجهيزات الضرورية لهذا النوع من الجراحات المعقدة،  » يقول الدكتور بومزبرة.

يضيف رئيس قسم جراحة القلب والشرايين، بمستشفى الجامعي محمد السادس بمراكش، أن هذه العمليات تستدعي توقيف القلب لمدة تصل إلى نحو 60 دقيقة والاشتغال بالقلب الاصطناعي، كما هو الشأن بالنسبة لحالتين أجريت لهما الجراحة و يوم أمس الخميس، « إذ تم توقيف قلب الحالة الأولى لمدة 50 دقيقة والحالة الثانية لمدة 60 دقيقة، وتكللت العمليتين بالنجاح، يؤكد بومزبرة، الذي يرأس جمعية أساتذة كلية الطب والصيدلة منظمة هذه المبادرة الطبية بشراكة مع وزارة الصحة وهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية والمستشفى الجامعي محمد السادس بمراكش..

وفي هذا السياق، يفيد رئيس القافلة الطبية أن عدد العمليات الجراحية التي يمكن إجرائها ستصل إلى 6 أو 7 حالات، تتراوح اعمارهم بين 30 و55 سنة، سبق لمصالح المستشفى الجهوي مولاي علي الشريف أن حددت عدد من الحالات تم اختيار الحالات الحرجة والتي تستدعي إجراء عمليات مستعجلة، مشيرا إلى أن تكاليف هذا النوع من العمليات حسب قاعدة الضمان الاجتماعي أو التعاضدية العامة للموظفين تقدر بنحو 220 ألف درهم..