نظمت مجموعة مدارس الوردة المركزية، يوم الجمعة 27 ماي 2016، حفلا تربويا وترفيها تحت شعار”الأنشطة الترفيهية وجه آخر للتعلم” إيمانا منها بأهمية ودور الأنشطة التربوية الترفيهية في صقل وبناء وتنمية شخصية المتعلم اجتماعيا ونفسيا وسلوكيا وحركيا، ولما لها من آثار إيجابية على سلوكيات المتعلمات والمتعلمين، من زرع للثقة بالنفس، واحترام الذات والآخر، والمشاركة الفعالة وتنمية حس العمل الجماعي التطوعي؛ كما أنه فرصة للمتعلمين والمتعلمات لإبراز مواهبهم وإبداعاتهم، وربط علاقة إيجابية مع محيطهم البيئي والاجتماعي، هذا فضلا عن الأثر الكبير على تحصيلهم العلمي والفكري، واكتسابهم القيم الإيجابية بمختلف أنواعها.
وقد أُنجز الحفل من خلال أنشطة متعددة ومختلفة، تنوعت ما بين كلمات، مسرحيات، لوحات فنية وتعبيرية، وأناشيد باللغة العربية والفرنسية، إضافة إلى سكيتشات باللغة الفرنسية.
اليوم الأول: أمسية تربوية ترفيهية
افتتح الحفل بحضور كل من أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، والأساتذة وكذا السيد مدير دار الشباب، إضافة إلى تلاميذ المؤسسة، وبعض تلاميذ وتلميذات الثانوي والإعدادي، بآيات بينات من الذكر الحكيم من قبل التلميذة مريم ايت الحسين، ثم النشيد الوطني؛ وأما كلمة السيد مدير المؤسسة فقد تلاها بالنيابة عنه الأستاذ محمد ورشان، بعد غيابه إثر وفاة أحد أقارب عائلته، حيث قدم في البداية اعتذار السيد المدير عن سبب عدم حضوره، ثم رحب فيها بالحضور عامة وشكرهم على تلبيتهم الدعوة وخصوصا الأمهات والآباء، لما لذلك من دعم معنوي ومادي على شخصية أولادهم؛ وبعد ذلك قدمت التلميذة: فاطمة الزهراء ابرام، كلمة بالنيابة عن باقي تلميذات وتلاميذ المؤسسة، شكرت فيها السيد المدير على المجهودات التي يقدمها في سبيل توفير الجو الدراسي للمتعلمين، وكذا تقديم الشكر الجزيل للأساتذة، تلك الشموع التي تحترق من أجل تعليم وتعلم وصلاح المجتمع ومساعدته للخروج من ظلمات الجهل إلى نور العلم. ثم بعدها نشيد الترحيب بكل اللغات، العربية والأمازيغية والفرنسية.
وأما عن باقي فقرات الحفل والتي سهر على إنجازها وتقديمها كل من الأستاذ عبد الله بعنيط الذي كان له الفضل الكبير في هذه الأنشطة، وكذا الأستاذ محمد ورشان، تقبل الله منهما، ومن كل من ساهم بالقليل أو الكثير في إخراج هذا العمل للواقع، والذي يعتبر الأول من نوعه بهذا الشكل والحجم، ويمكن تلخيص هذه الأنشطة في المواضيع التالية:
–    فقرات متعلقة بحب الوطن وتضمنت: كلمة المغرب وطني، ونشيد المغرب بلادي.
–    أناشيد دينية: صلى الله على محمد، وإذا ما قال لي ربي، وشعر صرخة القدس.
–    حب الوالدين وبرهما وتضمن : مسرحية بر الوالدية، نشيد أمي، نشيد أبي.
–    حقوق الطفل، من خلال لوحة تعبيرية: لا لتشغيل الاطفال.
–    المحافظة على البيئة عبر لوحة تعبيرية بعنوان: المحافظة على البيئة، ونشيد إني أحب الشجرة، وحوار الألوان.
–    العلم والتعلم وحب المعلم من خلال: نشيد يا معلمي، مسرحية العلم والجهل، نشيد القلم، وأقوال وحكم رائعة.
–    الجانب الاجتماعي من خلال حوار بين الفتاة القروية والمدنية، نشيد كن صديقي،
–    وأخيرا باللغة الفرنسية: la chanson : un petit oiseau,
–    et deux sketches : discutions et un mauvais élève.
هذا إضافة إلى بعض الفقرات التي قدمها مدير دار الشباب مشكورا عليها، مساهمة منه في اغناء وتنشيط هذا الحفل.
اليوم الثاني: أنشطة رياضية وفنية: الرسم وفن الخط العربي
في هذا اليوم 28 ماي 2016 تم تقسيم التلاميذ حسب الورشات الثلاث المحددة سلفا، وقد أنجزت هذه الأنشطة كما يلي:
–    ورشة الخط العربي أطرها الأستاذ محمد ورشان، بحضور ومساعدة كل من الأستاذ: توفيق الدباغ، والأستاذة آمال ياسين؛
–    وورشة الرسم أطرها الأستاذ عبد الله بعنيط؛
–    أما كرة القدم فقد كان على رأسها الأستاذ محمد أكوفار.
في الأخير لا يسعنا إلا أن نقدم الشكر الجزيل لكل من ساهم في إنجاح وإخراجهذا العملللوجود، رغم الصعوبات والعراقيل،ومنهم الأستاذ محمد رياض وغيره، كما نشكر الأمهات والآباء على صبرهم معنا طيلة أيام الإعداد لهذه الأنشطة،ونشكرهم كذلك على حضورهم معنا ودعمنا معنويا بالكلمة طيبة. لذا فإننا نعبر عن سعادتنا بإنجاز هذا العمل المتواضع طبعا، وعن الجو الأخوي الذي ساد طيلة هذه الأيام، وعن سعادة الأمهات والآباء الذين عبروا عن إعجابهم بهذه الأمسية وبجميع الانشطة المقدمة، وبدعائهم للأساتذة بالخير.
نسأل الله أن يكون هذا العمل خالصا لوجهه، وأن يجعله في ميزان حسنات كل من ساهم فيه، والحمد لله رب العاملين.
عن اللجنة المنظمة