عبر القيادي اليساري، محمد بنسعيد أيت يدر، عن أمله في أن تقوم جبهة البوليساريو بعد وفاة زعيمها محمد بن عبد العزيز، بمراجعة أوراقها والتفكير بعمق بما يخدم حل ملف النزاع حول الصحراء، مشيرا الى أن هذا الملف يمر حاليا بظروف عصيبة، وبدون اتفاق الأطراف المعنية، سيظل النزاع  بمثابة شوكة في حلق المغرب العربي.

وتساءل أيت يدر في حوار مع الأسبوعية الفرنسية « جون أفريك » عن النوايا الحقيقة للجزائر ولماذا تريد حقا نسف الوحدة الترابية للمغرب، هل حقا رغبتها في حق تقرير المصير للشعب الصحراوي؟، مؤكدا بأن الصحراء تعرف اليوم نهضة تنموية كبيرة، مشيرا الى أن القوى الحية في الجزائر، سواء تعلق الأمر بالمجتمع المدني، وشباب الأحزاب السياسية، تريد أن يتم حل النزاع حول الصحراء.

وأوضح المتحدث ذاته، أن الكرة الآن في مرمى خليفة محمد عبد العزيز، للمشاركة في المؤتمر الذي يعتزم مركز بن سعيد  أيت يدر للأبحاث تنظميه، مضيفا أنه ليس من مصلحة المغرب والجزائر الانقسام.