في إطار الإشعاع المتواصل وانخراط المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في صيرورة التنمية المجالية وتجويد الخدمات القطاعية، نظم مجلس عمالة إنزكان أيت ملول بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية يوما دراسيا حول واقع الصحة بالعمالة من أجل اوقوف على البنيات الصحية الاشتغال على إمكانية تجاوز بعض المعيقات التي يعيشها القطاع على مستوى العمالة.

وقد تبين من خلال تتبع أشغال اليوم الدراسي مايلي:

–          أن هناك تفاوت وخصاص بالنسبة لعدد سكان العمالة مع البنيات التحتية البشرية للصحية.

–          أن مجلس العمالة له طموح في إنجاز مجموعة من المشاريع غير أن هذا الطموح يصطدم بمشكل الميزانية.

–          أن المبادرة الوطنية للتنمية لبشرية ساهمت بشكل فعال في مجموعة من البرامج وأنها أيضا منكبة على إنجاز مشاريع أخرى.

–          أن المجتمع المدني من خلال الجمعيات العاملة في ميدان السكري وتصفية الدم تلعب دورا محوريا في المساهمة في سد الخصاص الحاصل في هذا المجال.

ويظهر أن تظافر جهود المبادرة الوطنية للتنمية البشرية مع المخصصات المرصودة من طرف وزارة الصحة تبقى هي حجر الزاوية في تجاوز إكراهات الموارد البشرية والبنيات التحتية، وأن المجتمع المدني يقلل من ضغط الاكراهات من خلال مشاركته الفعالة، في حين تقوم فيه المجالس لمنتخبة بدور المنتقد للأوضاع والتباكي على انعدام الميزانيات الكافية.

ليلى توفلا