اخبارسوس.

بعد الكلمة الافتتاحية لرئيس الجماعة الترابية ” ماسة ” المنتمي  لحزب التقدم والاشتراكية، مساء السبت4 يونيو 2016، ألقى الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية محمد نبيل بن عبد الله، بقاعة الأفراح حي الخارج بماسة ، كلمة قال فيها  أمام الحضور عن سعادته بالحضور إلى ماسة و لقاء مناضلي الحزب ، و أشاد برئاسة الجماعة وبالا وراش التي افتتحت ، و أنه حينما يحضر الى جهة سوس ماسة   يتذكر سنوات الرصاص والكفاح والجهاد، ويتذكر عددا من المناضلين عانوا الكثير من القمع والإقصاء ، حوصروا ومنعوا من التحرك، لم يكن بالإمكان تنظيم مهرجان خطابي بهذا الحجم كما هو عليه الأمر اليوم بجماعة ماسة ، لولا تضحيات ونضالات هذا الجيل من المناضلين الرواد.

وأبرز نبيل بنعبد الله في هذا التجمع الخطابي، أن الفضل في إخراج جماعة ماسة  الى هذا الوضع الذي تعيشه اليوم يعود الى ثلة من المناضلين الذين كافحوا بنكران الذات من أجل هذا التغيير،

وأضاف الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية في معرض تدخله، ، متسائلا عن الإهمال الذي يطال بعض الجماعات وغياب المسؤولين عن تحسين وضعية عيش الساكنة ودور بعض المنتخبين المرتهن فقط على تحسين الوضعية الأسرية والارتقاء الاجتماعي وجمع الأموال والحفاظ على الموقع على حساب  مصالح جماهير شعبنا

وأوضح الأمين العام للحزب أن اطلاعه على طبيعة الأوضاع بالمنطقة ، شكلت لديه قناعة lمن أجل العمل على التأهيل الترابي لمدنه ومراكزه وبواديه، بدأ بإخراجه من العزلة وتقوية باقي التجهيزات الأساسية، والتي وقع من خلالها في الآونة الأخيرة بالجهة ،  اتفاقيات للتأهيل الحضري لبعض الجماعات الترابية،

ووصف الأمين العام  للحزب الحكومة الحالية بأنها الحكومة الصادقة والمسؤولة أمام الشعب والمنقذة للدولة من الإفلاس عبر إصلاحات عدة وصعبة.

هذا وخصص أطر ومنتخبو ومناضلو حزب التقدم والاشتراكية بجماعة ماسة  استقبالا حارا للأمين العام وللوفد المرافق له  خلال هذه الزيارة النضالية الناجحة .

2