افادت مصادر صحفية، أن عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، داهمت  يوم السبت 4 يونيو 2016،المداهمة مكنت من اعتقال أحد العناصر الموالين لداعش والذي ينشط على مستوى مدينة مكناس.

تدخل عناصر ال’بسيج’ صبيحة يوم امس كان على مرأى ومسمع من ساكنة حي مرجان 2،والشخص الذي اعتقلته هذه العناصر ليس إلا الشاب م.ب بقال الحي،حيث تم إخراجه في حدود الساعة العاشرة صباحا من منزله بطريقة هوليودية وقف أمامها سكان الحي مشدوهين،بحكم أن هذا الأمر غير مألوف لديهم،وبحكم أيضا أن الموقوف ليس إلا الشاب موسى صاحب الدكان الذي يعرفه الصغير قبل الكبير من ساكنة هذا الحي،وتم لحظة إخراج هذا العنصر الخطير من منزله حجب رأسه بكيس ووضعه داخل السيارة التابعة لعناصر ال’بسيج’،ليتم نقله بعد ذلك الى مقر المكتب المركزي للأبحاث القضائية.

مباشرة بعد اعتقال الجاني،وبعد حوالي ساعة من انتهاء العملية،وقبل حتى أن تتمكن السلطة المحلية وعناصر الإستعلامات بمكناس من معرفة الخبر،أصدرت وزارة الداخلية بلاغا نشرته وكالة المغرب العربي للأنباء،تعلن فيه تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من توقيف عنصر خطير موال لما يسمى بـ”الدولة الإسلامية”، ينشط بمدينة مكناس.حيث كشف نفس البلاغ أن التحريات مكنت من كشف مدى الانخراط الكلي للمعني بالأمر في الاستراتيجية الإرهابية التي ينهجها هذا التنظيم المتطرف، حيث استطاع امتلاك خبرة واسعة في مجال إعداد وصناعة العبوات الناسفة، بالموازاة مع قيامه بتداريب بإحدى المناطق الجبلية من أجل تطوير جاهزيته القتالية.

وفي هذا السياق، أضاف البلاغ أنه تأكد تورط المعني بالأمر في التخطيط لتنفيذ اعتداءات إرهابية بالمملكة أو بإحدى الدول الأوروبية. وأشارت الوزارة إلى أنه سيتم تقديم المشتبه به أمام العدالة فور انتهاء البحث الذي يجرى معه تحت إشراف النيابة العامة.

وحول المعلومات المتوفرة لدى مكناس بريس بخصوص هذا الشاب،الذي وصفه بلاغ وزارة الداخلية،بالعنصر الخطير والموال لداعش،فكشف مصدر لمكناس بريس،أن عمره لا يتجاوز 25 سنة (من مواليد سنة 1991)،يشتغل بقالا في محل يوجد أسفل المنزل الذي يقطن فيه،ومعروف لدى ساكنة الحي بطبعه الهادئ وطيبوبته في التعامل مع زبنائه،كما كشف نفس المصدر أن مساره الدراسي لا يتجازو المرحلة الثانوية،وهو عازب ويقطن رفقة والدته وإخوته.