متابعة.

في إطار المقاربة التشاركية في تدبير الشأن المحلي، ووفقا لمقتضيات القانون التنظيمي للجماعات عقد مكتب جماعة وجان لقاءه الأول من أجل إعداد برنامج عمل الجماعة خلال الفترة 2016-2021 برئاسة السيد إبراهيم إدحموش رئيس جماعة وجان يوم السبت 04 يونيو 2016، على الساعة العاشرة صباحا بقاعة الاجتماعات بالجماعة، بحضور أعضاء المكتب الجماعي وبعض المستشارين الجماعيين ، إضافة إلى أعضاء لجنة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع وبعض الضيوف من ممثلي بعض الجمعيات المدنية الناشطة ، ومديرة المصالح الإدارية وبعض موظفي الجماعة ووكيل التنمية المحلية وممثل عن جمعية هجرة وتنمية.

في كلمته الترحيبية، تناول السيد الرئيس الأهمية البالغة التي يكتسيها التوفر على برنامج العمل لتحقيق تنمية الجماعة، حيث أصبحت الجماعات الترابية وفق مقتضيات المادة 78 من القانون التنظيمي المتعلق بالجماعات ملزمة بوضع برنامج العمل بناءا على منهجية تشاركية، تأخذ بعين الاعتبار الخصائص المجالية والاقتصادية والديموغرافية للجماعة.

مشيرا إلى أن وضع هذا البرنامج يسعى إلى تعزيز شرعية الخيارات الاستراتيجية للجماعة، ووضع رؤية شمولية للإشكالات المطروحة، والمقاربات التي ينبغي اعتمادها في إطار تدبير معقلن للموارد المادية والبشرية، مع ضمان فعالية تنفيذ الإجراءات والمشاريع المبرمجة.

وفي هذا الصدد، تمت الدعوة إلى هذا الاجتماع، من أجل التعريف أولا ببرنامج العمل ووضع تصور حول كيفية وآليات الاشتغال وتدارس المنهجية الواجب اتباعها كما أشار إلى جانب ذلك إلى بيان الأسس القانونية المؤطرة للجنة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع وركز على ضرورة تفعيل أدوارها وجعلها تشارك في تتبع وتوجيه قاطرة التنمية بالجماعة.

وتعاقب على الكلمة بعده بقية أعضاء المكتب الذين أشادوا بأهمية هذا اللقاء مركزين على الدور الطلائعي لفعاليات المجتمع المدني وانخراطهم واهتمامهم بالشأن المحلي ، ليفسح المجال لعرض مفصل ومتميز لممثل جمعية هجرة وتنمية السيد محمد إدحمد الذي ذكر بالسياق ومراحل التشخيص التي يمر منها برنامج العمل إضافة إلى المستجدات على المستويين القانوني والمجالي ومن أجل إنجاح هذه المقاربة يشترط بالإضافة إلى ما ذكر اعتماد المنهج التشاركي والتنسيق مع الإدارة الترابية ومختلف القطاعات مع تشخيص الحاجيات والإمكانات وتحديد الأولويات وتقويم الموارد والنفقات ومقاربة النوع ومن الضروري أن يخضع هذا البرنامج للتتبع والتحيين والتقويم، وأن يهدف إلى بسط الأعمال التنموية، ويكون منسجما مع توجهات مخطط التنمية الجهوية.

 وفي إطار المناقشة تناول الكلمة مجموعة من المتدخلين والمتدخلات الذين طرحوا عدة أسئلة مرتبطة بالموضوع منوهين في نفس الوقت بالنفس الشبابي الطموح للمجلس الجماعي، وانصبت الإجابات على التذكير بأهمية التخطيط الاستراتيجي والعمل وفق أهداف وبرامج دقيقة قابلة للتنفيذ تراعي حاجيات وإمكانيات الجماعة وتموقعها الجديد والوظيفة التي يمكن أن تلعبها داخل محيطها، واختتمت بكلمة مقدرة ومركزة من السيد علي أبكاس الداعية إلى الاهتمام بالمعاق حتى ينخرط بإيجابية في الفعل التنموي.

في نهاية الاجتماع تم الاتفاق على جملة من التوصيات أهمها ضرورة عقد دورة استثنائية للمجلس لإعطاء قوة وسند لبرنامج العمل زيادة على التعجيل بتشكيل لجان وفرق تنشيط وعمل للإعداد والتشخيص الميداني ، علاوة على توسيع الاستشارة وعقد لقاءات مع مختلف الفاعلين والمتدخلين في تنمية الجماعة وبشكل حثيث ، من أجل عرض البرنامج على مصادقة المجلس خلال دورة أكتوبر بحول الله.