يستغرب عن تصرفات السلطات المحلية بالدشيرة الجهادية التابعة لعمالة انزكان ايت ملول ،  التي استثنت تعليمات وزير الداخلية، التي أعطى تعليمات صارمة للعمال والولاة كي لا تباشر أي جمعية نشاطها بخصوص توزيع قفة رمضان أو ماشابه ذلك، ويأتي هذا المنع الذي استحسنه الجميع حتى لا تقوم بعض الجمعيات  بالقيام بالدعاية قبل الأوان، خصوصا أن شهورا قليلة تفصلنا عن انتخابات اكتوبر.
هدا من جهة لكن ما يلاحظه الساكنة  شي آخر، فالسلطات ضربت عرض الحائط بالتعليمات الصارمة لوزير الداخلية، وأطلقت العنان لمجموعة  سكان احد الأحياء بالمدينة  بتنصيب خيمة الإفطار.

كما صرح مجموعة من الساكنة للموقع،  ان  الجهة التي تهدف إلى إفطار مجموعة  من الأشخاص ، الذين سيصبحون ضيوفا على سياسيين معلومين خلال الانتخابات المقبلة، الأكثر تحزبا وخدمة لحزب معين بالمدينة من خلال أنشطتها وظهورها في جل المناسبات التي يقيمها داك الحزب.
كما يطالبون الجهات المسؤولة بإلغاء هدا النشاط الذي يعتبر في ظاهره إحسان ولكن في باطنه وفي حقيقته التي يعلمها العارفون تسخينات انتخابية لفائدة جهة حزبية وسياسية معينة تراقب الوضع من بعيد.