اخبار سوس.

كثر الحديث هذه الأيام لدى اوساط  متتبعي الشأن المجلي  بشتوكة عن عودة موجة ظاهرة استغلال سيارات الدولة للأغراض الشخصية وأخرى لا علاقة لها بشؤون المواطنين أو خدمات مصالح المؤسسة العمومية خاصة على مستوى إقليم اشتوكة ايت باها ، و تمادي مستغلي هذه السيارات في استعمالها دون حسيب ولا رقيب وهي  تجول  باكادير خارج اوقات العمل  ليلة ، نهار،   وأمام أعين الجميع،في ظل العجز الواضح والبين لتوقيف هذا النزيف الغير المشروع،  وسبق للسيد العامل السابق  ان قام بتوجيه مذكرة الى  جميع المصالج  الادارية  والجماعاتية بالاقليم  تنص على  عدم استغلال سيارة  الدولة في اغراض شخصية وكذا  ايام  السبت والاحد
  كما ان سيارات الدولة ، والتابعة للمصالح الإدارية الأخرى ، التي تحمل العلامة الحمراء أصبحت تستعمل في قضاء  اعراض  شحصية ،و لقضاء العطل الأسبوعية والنزهة والتنقل خارج نطاق الاختصاص الترابي للمؤسسة التي وضعت رهن إشارتها هذه السيارات، كل ذلك في غياب آليات المراقبة الصارمة لمعرفة نطاق استعمال سيارات الدولة و التي يتم استغلالها يوميا دون منفعة عامة اذ تقدر مصاريف المحروقات المستهلكة لسيارات الدولة بملايين الدراهم نتيجة فوضى السير والجولان ، خارج أوقات العمل دون رقيب ولا حسيب وهو ما يضر كثيرا بالميزانية المخصصة لذلك التي تصرف لهذا الغرض ملايين الدراهم وتنزفها في غياب شعار تخليق الحياة العامة وتطبيق مبادئ الحكامة الرشيدة.