بعد سنة كاملة من توقف الاشغال بملعب القرب بحي اكني اكادير الهناء والتي لم تكتمل بدأت التساؤلات جدية عن مآل اموال الشعب التي خصصت لتشيد الملعب ، واين صرفت والجيوب المستقبلة لها ؟ اما الشباب الرياضي الذي كان يستمتع بممارسة لعبته المفضلة لعبة الجماهير الشعبية ، فقد فقد كل اماله وتبخرت طموحاته التي استغلها سماسرة الانتخابات ومفبركوا المشاريع وتجار الفقر والحاجة .ان المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بطاطا والتي احتفلت مؤخرا على انقاض المشاريع الفاشلة ومندوبية الشباب والرياضة تتحملان كامل المسؤولية الاخلاقية والقانونية امام الضمير الرياضي المحلي دون ان ننسى المسؤولية السياسية للمجلس البلدي الذي عليه ان يدافع عن حقوق الشباب الرياضي وعن حقهم المشروع والطبيعي في توفير بنيات تحتية مؤهلة تستجيب لمتطلبات العصر .

ان مائات الشباب والفتيان الرياضيين المتضررين من عدم اكتمال اشغال ملعب حي اكني يدعون  عامل اقليم طاطا ورئيس البلدية الى التعجيل بزيارة ميدانية للورش المفضوح والعمل على فتح تحقيق في مصير عشرات الالاف من الدراهم المرصودة لهذا المشروع المنهوب .

المصدر : جريدة افوس