بالرغم من عدم مرور مدة طويلة على اعطاء انطلاقة لفتح حديقة عمومية بجماع بلفاع أمام العموم، إلا أنها تعانيء من ظلام دامس بسبب غياب اهتمام المسؤولين بهذا المتنفس الوحيد لساكنة بلفاع، وخصوصا المجلس الجماعي.

وكما لايخفى على أحد أن هذه الحديقة خصصت لها أغلفة مالية ضخمة ويحسبها المجلس الجماعي ضمن منجزاته الكبرى إلا أن ماعاينته جريدة “أخبار سوس” خلال شهر رمضان الأبرك، الذي صادف هذه السنة، فصل الصيف، أن الساكنة تلجأ إلى هذا الفضاء قبل أن تجده غارقا في ظلام دامس، وتختار مضطرة جنبات الأزقة والشوارع في غياب بديل بالرغم من كون هذا الفضاء رصدت له أموال طائلة.

وجذير بالإشارة إلى أن  تبلغ هذا المشروع تبلغ 6000 متر مربع، وبلغت تكلفته المالية مايناهز 6 مليون درهم، ويحتوي على مساحات خضراء وثلاث نافورات للمياه وأماكن للجلوس وملاهى والعاب للاطفال من الطراز العالي، وتجهيزات لممارسة الرياضة، وممرات، كما يتميز الفضاء بتوفره على بئر مجهز بنظام متطور للسقي.

فهل ستتدخل مصالح جماعة بلفاع لإنقاذ الساكنة من الظلام الدامس في الحديقة العمومية بالجماعة أم أن لاحياة لمن تنادي.