عاشت تجزئة النصر بمدينة شيشاوة، على الساعة الحادية عشرا من ليلة امس الاثنين 20 يونيو، على وقع حادثة إطلاق النار بواسطة السلاح الناري من قبل مروجي المخدرات على سيارة تابعة لرجال الأمن الوطني على مستوى محطة افريقيا الواقعة في الطريق الوطنية رقم 8 الرابطة بين مراكش وامنتانوت، ليتمكن بعدها المهاجمون من الفرار نحو وجهة مجهولة.
وبحسب مصادر عليمة للجريدة، فان اطلاق النار كان من داخل سيارة من نوع مرسيدس 220 “كاوكاوية” كان على متنها شخصان من افراد العصابة المروجة للمخدرات، بواسطة سلاح ناري اعتقد في البداية أنه كان بواسطة “خماسية” الا أنه تبين فيما بعد أن ذلك كان بواسطة مسدس بسبب عدم العثور على “كارتوشة” الخماسية، والذي استهدف بالأساس رئيس الشرطة القضائية لأمن شيشاوة الذي كان بالمنطقة في إطار دورية أمنية.
ورجحت ذات المصادر، أن يكون بحوزة مروجي المخدرات الذين قاموا بإطلاق النار شحنة من المخدرات، وأن إطلاقهم للنار كاناثر خوفهم الوقوع في قبضة أمن شيشاوة متلبسين بحيازة المخدرات.
ولم يسفر الحادثة عن خسائر في الأرواح، باستثناء الخوف الذي انتاب جميع المواطنين المتواجدين لحظتها بمحطة البنزين افريقيا، وخسائر مادية في الزجاج الخلفي لسيارة الأمن الوطني.
والى ذلك وفور علمها بالحادث هرعت الى عين المكان مختلف الأجهزة الأمنية المتواجدة بمدينة شيشاوة، وفتحت الشرطة القضائية لأمن شيشاوة تحقيقا في الموضوع للوصول الى هوية افراد العصابة الاجرامية والبحث في محيط إطلاق النار لمعرفة طبيعة السلاح الناري المستعمل، وذلك بتنسيق مع النيابة العامة المختصة بامنتانوت.
وفرضت عناصر الأمن الوطني مباشرة بعد الحادث حملات تمشيطية لمختلف هوامش المدينة واخضاع جميع العربات التي تمر بالسد القضائي لمدينة شيشاوة للتفتيش الدقيق.
الصورة تكميلية

توفيق عطيفي