تعرض الصحفي  الحسين ناصري، ورئيس  الجمعية المغربية لناشري الصحف بالجنوب ،  بعد زوال يوم  أمس السبت ، حينما كان  ركن سيارته  تحت شجرة  بساحة  تتواجد  أمام  مقر  قيادة سيدي بيبي ،  كان ينتظر  احد  زملائه ،  سمع صوت  منبه لسيارة  من نوع مرسديس ، وعند  انتباهه  للسيارة  طالب  منه  سائقها  يرتدي  الزي  العسكري  الخاص  برجال الدرك  الملكي  ،  الابتعاد تحت  ظل الشجرة ،  ليوقف  سيارته ، كما  تعرض   للاستفزاز والتعسف من طرف الدركي ينتمي للمركز الترابي  سيدي بيبي،  سرية بيوكرى ، حيث  نزل  من السيارة وطالب منه وثائق  السيارة ،    وساله  لما  لم  تعمل  حزام السلامة ،  رد عنه  انني  واقف ،  مدعيا انه  سيجل  ضده  مخالفة  لكونه لم  يعمل  “حزام ”  وعند  تنبيهه  انه  ركن  سيارته ،  ولم  يتم توقفه  أثناء السير ،  كي  يسجل  ضده  هذه المخالفة. هكذا لينطلق مسلسل التعسف والتلفظ بكلمات لا يمكن أن تصدر عن رجل امن يقدر ما يقوم به رجال الإعلام ، في وقت كان من المفروض فيه أن ” يشمر” على سواعده لتطهير المنطقة التي تحولت إلى قلعة للجريمة ووكر للانحراف، حيث تكاثر باعة المخدرات والخمور حيث  يتم  ترويجها بالمركز بالعلالي . وبجل الدوارير،   اولاد ميمون  توزيكو  حاسي البقر ،  تدارت ،  تكاض  درايد  إضافة إلى  الليالي  الحمراء  التي تقام  بشاطي سيدي  الطوال  وتفنيت .