أصدرت غرفة الجنايات الإبتدائية لدى محكمة الإستئناف بالرباط  هذا الأسبوع حكمها في حق الطفل القاصر البالغ من العمر تلاثة عشرسنة ، بعد الإنتهاء من مراحل التحقيق وأطوار المحاكمة التي إنطلقت شهر فبراير الماضي وقضت في حقه بأربع سنوات حبسا نافذا  .وتعود تفاصيل متابعته وفق قانون الإرهاب ، بعد أن تم توريطه من طرف خلية ” أشبال الجهاد ” يتزعمها المدعو ” ماء العينين” التي أطاح بها المكتب المركزي للتحقيقات القضائية قبل تنفيذ العملية المرتقبة ،  حيث تم توظيف القاصر الدي لازال يتمدرس بالمدرسة،  في تداريب سياقة سيارة نقل البضائع بغية شحنها بمتفجرات خطيرة والتوجه بها مباشرة صوب مقر مجلس النواب بالرباط والإصطدام بمدخله أثناء مزاولة  البرلمانيين لمهامهم كما اعترفت بذلك الخلية .

هذا وقد سبق لعبد الحق الخيام الوالي المدير العام للمكتب المركزي للتحقيقات القضائية أن صرح لهبة بريس في ندوة نظمها عقب إعتقال خلية أشبال الجهاد ، أن القاصر أثناء إستجوابه من طرف المحققين بعدما تم إعتقاله ، ردد على مسامعهم أنه لو أفرج عنه فهو لازال مصمما على تنفيذ عملية التفجير التي تدرب عليها .

وبالتالي تبين أن خطط الإرهابيين بدأت تتطور باستعمال الأطفال من جهة ، وتطوير المواد القابلة للإنفجار كما تم حجزها لدى أعضاء الخلية .