يبدو أن شعارات المغرب الرسمي من قبيل ترسيخ مقومات الحكامة الأمنية، لم يصل صداها بعد إلى إقليم اشتوكة أيت باها، وأساسا إلى منطقة سيدي بيبي.

فبدلا من من تكثيف عناصر الأمن بالمنطقة لدورياتها من أجل إستثباب الأمن والطمأنينة، ابتليت هذه المؤسسة الأمنية بعناصر لم تساير تحولات المشهد الحقوقي ببلادنا، والقطع مع الأساليب التي تحن إلى العهود الغابرة.

وصلة بالموضوع أعلاه، تعرض الصحفي الحسين ناصري، ورئيس الجمعية المغربية لناشري الصحف بالجنوب، بعد زوال يوم أمس السبت، لسيل من عبارات الإستصغار والاستفزاز والتعسف من طرف عنصر دركي ينتمي للمركز الترابي سيدي بيبي، سرية بيوكرى.

وبالعودة إلى حيثيات الواقعة، فإن الأمر يتعلق بإستفزاز مغلف بالتفسير التعسفي لبنود مدونة السير، مع العلم أن قانون السير والجولان لايجب أن يكون أداة في يد موظفي الأمن لتركيع المواطنين وإذلالهم.

عن الجمهور