ماهي التحديات التي تواجهنا .هل نتكلم عن التاريخ ام الحاضر.نحن نعيش حراك اقتصادي اجتماعي وسياسي ام الحراك الثقافي فهو مغيب .فالانا والسلطوية والفساد تنتج البطالة والامية .اين هو دور المثقف كفانا شعارات وكلام الصالونات بل نريد العمل الجاد بالحوار والتواصل .الصواب والخطا في هدا الكلام شيء مغاير ومفهوم لان مصيرنا ليس كارثي بل هو في الطريق الصحيح بتكافؤ الفرص.كل هدا سينعكس بالخير لصالح الامة .فالصويرة تزخر بالطاقات الشابة وهناك بين قوسين ( بيضة خاسرة ) منتشرة هنا وهنا وفي عدة امكنة تنتظر تكسير الفرص.المسئولية كبيرة للاهتمام بالفكر الثقافي وهو اعادة تاريخنا ولو بصيغة علمية. .فالمستقبل بيد ابنائنا.لمادا لانومن بالفضاء الصناعي والتجاري ولو مرة ونواكب هدا الفضاء والغول الاقتصادي الدي مرت به الصويرة.هناك اوراش كبيرة على المستوى الوطني في الميدان الصناعي والتجاري واين هي الصويرة من كل هدا .فنسبة البطالة في صفوف الشباب في ارتفاع .وماجدوى النقاش وهناك عدو لثقافة الظل والهامش . واعطاء فرص وبالدعم لثقافة انت صديقي وتشاركني افكاري .فهل لديكم مصالح لتدافعوا عنها .فلقد مر بهده الارض فساد كبير ولعقود .اما الان حراك هنا وهنا .هل اقتربت الوزيعة .لاوجود للاختلاف بن المتربصين بل بين الساكنة .وخصوصا في صفوف المجتمع المدني اتحدث كما افكر واتحدث كما اشعر انن انتمي الى ارض اعطت الشيء الكثير .فالتارخ لايجب ان يهمل بل هو ملك للانسان لمواجهة اؤلائك الدين يريدون السطو على المدينة .الان في الكواليس حوار وصل بهده المدينة الى الطريق الصحيح.فالتاريخ طرف وسيشهد عليه المستقبل .يجب على السياسة الاجتماعية والثقافية ان تخضع للمراقبة وان تتغير فهي قائمة على الفردية والشخصية . لانريد نفس الاشخاص واصحاب البطون البارزة والرصيد المملوء والمنزلون من فوق وزوار المناسبات. فالدي سيغير هده الوجوه الشباب الكفئ بالبرامج المستقبلية والتخطيط فليس الورقة الزرقاء والوعود الكادبة .عدونا الحقيقي بالصويرة هو الجهل بالاخر. هناك عدة مشاكل تهم العديد من القطاعات .فما مصير الملفات المطروحة فوق المكاتب وهي : الصحة التعليم وفرص العمل وهل هناك ايادي ممدودة للعمل والاصلاح .

الصويرة حفيظ صادق‎