من المنتظر أن يشهد إقليـــم اشتوكة أيت باها، خلال النزال الإنتخابي المقبل، تطاحنا غير مسبوق بفعل دخول لاعبين، وإن لم يكونوا جدد، إلا أن تغيير مراكزهم وتأثيرهم، من شأنه أن يجعل الإنتخابات النيابية ل7 أكتوبر المقبل، معركة مختلفة عن سابقاتها، من حيث القدرة التنافسية للمرشحين.

ورشحت مصادر الجريدة، كل من الحسن عباد القطب الحركي سابقا ووكيل لائحة حزب ّالحمامة” حاليا، و محمد لشكر عن لائحة “المصباح” والإستقلالي الحسين أزوكاغ الذي تمكن من الحصول على تزكية حزب الإستقلال بالإقليم، فيما ذكرت مصادر متطابقة أن الإستقلالي الضور يتدارس إمكانية الترشح بإسم حزب الإتحاد الدستوري.

ويتنافس على الكرسي الثالث المخصص للإقليم في البرلمان حزب الأصالة والمعاصرة، الذي انظم اليه في الأونة الأخيرة عدد من الأقطاب الإنتخابية والمالية المعروفة باشتوكة أيت باها، ويتوفر على خزان إنتخابي في كل من بيوكرى المركز.

ويراهن الحسين أزوكاغ، على دعــم ساكنة جماعة بلفاع، التي يرأسها منذ 1997، فيما يعاني ضعفا بارزا في المنطقة الجبلية ومركز الإقليم.

من جهته، يتوفر البرلماني السابق الحسن عباد على الكثلة الإنتخابية للمنطقة السهلية وامتدادات أخرى بالمنطقة الجبلية.  

وبالمقابل تراجعت أسهم كل من فيدرالية اليسار، التي سبق لرئيس جماعة انشادن، الحسين فتح الله، أن تمكن من عضوية البرلمان سنة 2007، وتراجع وضعف ملموس لحزب الإتحاد الإشتراكي.