متابعة .

انتهى المؤتمر الاستثنائي للبوليساريو مساء امس ، بعد أن أصدر بيانا ختاميا ملىء بالإشارات السياسية، منها العادي والمعتاد والمثير، ومن ذلك موقف البوليساريو من فرنسا الذي اعتبرها معرقلا له، وداعما للمغرب، على الرغم من أنه دعاها أيضا إلى « أن تكون جزءا من الدفع إلى الحل .. لتحقيق حلم الشعوب المغاربية في بناء تكتل جهوي قوي ديمقراطي ومزدهر على الضفة الجنوبية من البحر الأبيض المتوسط ».

وعلى نفس المنوال، دعى البيان الختامي للمؤتمز الاستثنائي للبوليساريو، دول الخليج لتفعيل المساعي الحميدة لطي صفحة الخلافات مع المملكة المغربية، وذلك « بالاستثمار في السلام والتآخي وصلح ذات البين عملا بمضمون الآية الكريمة: »وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما » سورة الحجرات ، الآية رقم 9″.

وتجدر الإشارة إلى أن المؤتمر الاستثنائي للبوليساريو نصب إبراهيم غالي رئيسا خلفا لمحمد عبد العزيز الذي توفي في شهر ماي الماضي، والذي كان مرشحا وحيدا وبالإجماع للأمانة العامة للجبهة.