انهى وزير الداخلية محمد حصاد الجدل الدائر حول شروط التسجيل الالكتروني باللوائح الانتخابية واكد في اجتماع لجنة الداخلية بمجلس النواب ليلة امس الثلاثاء انه ” لا يمكن أن يقوم شخص بتسجيل شخص آخر في اللوائح الانتخابية دون رغبته”.

حصاد اقر باحقية الاحزاب في الدعاية للتسجيل في اللوائح الانتخابية مؤكدا في نفس الوقت ان التسجيل يكون شخصياً وفردياً، مسترسلا بالحديث : “ليس من حق أي أحد أن يتسجل ببريد إلكتروني خاص بشخص آخر، أو يقوم بتسجيله”.

وبخصوص استعمال الرقم التعريفي للحاسوب IP   اكثر من مرة قال الوزير انه يمكن لافراد الاسرة الواحدة التسجيل باستعمال حاسوب العائلة مشددا على ضرورة ان يقوم كل فرد باستعمال بريده الالكتروني الشخصي .

ويعرف ان وزير الداخلية اصدر قرار يقضي يتغيير وتميمم القرار رقم 4516.14 الصادر في 25 من صفر 1436 (18 ديسمبر 2014)، والمتعلق بالموقع الإلكتروني الخاص باللوائح الانتخابية العامة، أنه “لا يعالج النظام المعلوماتي كل طلب أدلى صاحبه بعنوان غير صحيح لبريده الإلكتروني، أو أدلى بعنوان بريد إلكتروني سبق استعماله لتقديم طلب القيد أو نقل قيد لفائدة شخص آخر”.

وكان عبد الله بوانو رئيس فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب  قد وصف قرار وزارة الداخلية بـ” الخطير والغير الدستوري ” مضيفا وهو يتحدث في اجتماع فريقه امس الثلاثاء ان القرار ياتي استجابة لدعاوى تحكمية تولتها أحزاب معروفة.

والى جانب  عبد الله بووانو وصفت امينة ماء العينين معارضي حملة تسجيل المواطنين في اللوائح الانتخابية التي تنظمها شبيبة حزب المصباح بالتلميذ الكسول.

وقالت في تدوينة فيسبوكية “نحن أشبه ما نكون بطلاب في فصل دراسي، بعضهم مجتهد متميز مثابر، وبعضهم كسول خامل يترقب فرص الغش والاحتيال للنجاح، حينما عجز الفريق الثاني عن منافسة الفريق الأول بالسبل الشريفة، قصد الأستاذ يطلب منه وضع امتحان صعب معقد حتى يعجز المتميزون عن اجتيازه، أما عن أنفسهم فهم مسلمون أن أي امتحان كيفما كان نوعه سيعري فشلهم وتدني مستواهم”.