متابعة.

“الأخبار”، التي نشرت أن رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، لم يعلن موقفه رسميا من النفايات الإيطالية، ويتدارس قرار إقالة حكيمة الحيطي من مهامها، ويستعد لأخذ موافقة الملك عليه.

في السياق ذاته نفى وزير البيئة الإيطالي، غيان لوكا غاليتي، وجود أي اتفاق بين وزارة البيئة الإيطالية والوزارة المنتدبة لدى وزير الطاقة والمعادن المكلفة بالبيئة المغربي حول استيراد شحنة النفايات التي وصلت إلى المغرب. وقال الوزير الإيطالي إنه لا يوجد أي اتفاق بين الوزارتين للتخلص من النفايات أو معالجتها خارج التراب الوطني الإيطالي.

وورد في الورقية الإخبارية نفسها أن الوثائق التي بحوزتها تشير إلى أن المغرب استقبل واستورد طيلة سنة 2015، على عهد الوزيرة الحيطي، ما يقارب 70 ألف طن من نفايات العجلات الفرنسية التي دخلت الموانئ المغربية مفرومة وتم حرقها في معامل الإسمنت، من بينها معمل أسفي؛ علما أن تقريرا أمريكيا صنف رمادها ضمن “النفايات السامة”، على عكس تصريح الوزيرة المنتدبة في البيئة، حسب التعبير الوارد فيها.

“المساء” تطرقت لتفاصيل اجتماع جمع بين وفد مغربي رفيع المستوى، بقيادة وزير الخارجية، صلاح الدين مزوار، وبحضور الجنرال “عروب، وبين وفد موريتاني بقيادة الرئيس محمد ولد عبد العزيز، بعد طلب الحكومة المغربية تفسيرات بخصوص رفع العلم الموريتاني بالكويرة شهر دجنبر الماضي، وهو الاجتماع الذي تسبب في تأزم العلاقات بين البلدين.

ونسبة إلى مصادر الجريدة ذاتها فإن الرئيس الموريتاني، محمد ولد عبد العزيز، استاء من حضور قائد الجيش المغربي للاجتماع السياسي، ورأى فيه تهديدا مغربيا صريحا لموريتانيا.

وذكرت الجريدة نفسها أن وزير الصحة، الحسين الوردي، نصح المغاربة بتربية الدواجن كحل لتجنب لسعات العقارب، خاصة في المناطق القروية؛ في حين تلسع العقارب 30 ألف مغربي سنويا. ولا تحتاج أغلب الحالات إلى إنعاش في المستشفيات.

ونقرأ في خبر آخر في “المساء” أن الجيش دخل على خط مكافحة تهريب الحشيش إلى أوروبا، إذ اعترضت سفينة عسكرية تابعة للبحرية الملكية قارب صيد يحمل كمية مهمة من المخدرات كان في عرض المياه الإقليمية المغربية، متجها نحو الضفة الشمالية للبحر الأبيض المتوسط؛ وذلك بالتنسيق مع عدد من المتدخلين في مجال المراقبة البحرية وأفراد البحرية الملكية العاملين بالسواحل الشمالية للمملكة.

ووفق الخبر ذاته فإن العميلة أسفرت عن تفكيك شبكة دولية لتهريب المخدرات بين المغرب وأوروبا، وإن الأيام المقبلة ستعرف سقوط “رؤوس كبيرة” كانت تعمل ضمنها.

وأشارت الجريدة ذاتها إلى اعتقال موظف في الجماعة الحضرية لمدينة القنيطرة، قيل إنه ابتز مسؤولا عسكريا بالخليج العربي، وأجبره على التعري أمام كاميرا على الإنترنيت، وذلك بعدما وضع الضحية شكاية لدى السفارة المغربية بالإمارات، يشير فيها إلى تعرضه للابتزاز من طرف شخص مجهول ظل يتواصل معه لمدة طويلة عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، على أساس أنه فتاة ترغب في التعرف عليه وإقامة علاقة حميمية معه.

“الصباح” أوردت أن وزير التجهيز والنقل، عزيز الرباح، غير مسار طريق سيار لحسابات انتخابية، إذ قرر تحيين المخطط المديري الوطني الثاني للطرق السيارة في أفق 2030، وإضفاء بعض التعديلات والتغييرات على مقاطعه، نزولا عند رغبة منتخبين وجماعات محلية يسيرها حزبه؛ وهو ما أثار ضجة كبيرة داخل المجلس المحلية بكل من كرسيف والناظور ووجدة والدريوش، ثم جهة الشرق التي طرح فيها الموضوع للنقاش؛ فتقررت مراسلة الوزير رسميا لمعرفة مزيد من التفاصيل.

وجاء في الإصدار نفسه أن حزب رئيس الحكومة هدد بمقاطعة انتخابات سابع أكتوبر في حال لم تتراجع وزارة الداخلية عن قرارها القاضي بالتشطيب على مسجلين باللوائح الانتخابية إلكترونيا بأثر رجعي، موردا أن عبد الله بوانو، رئيس فريق “بيجيدي”، قال إن حزبه غير مستعد للدخول في انتخابات بالطريقة التي تريدها الداخلية، على خلفية القرار الذي يقضي بتغيير وتتميم القرار المتعلق بالموقع الإلكتروني الخاص باللوائح الانتخابية.

وذكرت “الصباح”، أيضا، أن عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة، بدأ الإعداد لكتابة مذكراته، التي سيخصص جزءا منها لكشف كواليس تجربة قيادة الحكومة الأولى في عهد دستور 2011؛ فيما رجح مقربون منه أن يكون ذلك إشارة سياسية إلى إمكانية تخلفه عن قيادة الحكومة المقبلة حتى في حال فوز العدالة والتنمية بالانتخابات التشريعية المرتقبة.

إلى “أخبار اليوم”، التي كتبت أن فريقا من المجلس الوطني لحقوق الإنسان يعكف على دراسة القرار الذي اتخذته شركات الاتصالات الهاتفية، بتغطية من الوكالة الوطنية لتقنين الاتصالات، القاضي بمنع المكالمات المجانية التي تسمح بعض التطبيقات الحديثة بإجرائها.

ونسبة إلى مصدر موثوق، تضيف الجريدة ذاتها، فإن القرار يتضمن مساسا بحق من حقوق المستهلكين، ويحول دون الاستفادة من ثمار التكنولوجيا الحديثة.

وكتبت اليومية عينها أن المغرب قرر العودة إلى شغل مقعده داخل منظمة الاتحاد الإفريقي، وهو ما أكده مصدر دبلوماسي لها، رافضا في المقابل تأكيد أو نفي احتمال حضور الملك محمد السادس شخصيا أشغال القمة الإفريقية.

وفي الصدد ذاته قال الخبير المغربي الموساوي العجلاوي، لـ”أخبار اليوم”، إن التحركات القوية لمزوار تتزامن مع لقاءات مكثفة يقوم بها وزيره المنتدب، ناصر بوريطة، في الرباط مع ممثلي البعثات الإفريقية، إضافة إلى زيارة الرئيس الرواندي للمغرب، التي قد تحمل دعوة للملك إلى حضور القمة، مضيفا أن كل ذلك يؤشر على أن شيئا ما سيقع.