متابعة.

بدء مطالعة أنباء بعض الورقيات الخاصة باليوم  الجمعة من “الصباح” التي كتبت أن نافذين في حزب العدالة والتنمية الذي يقوده عبد الإله بنكيران يرهبون الدرك، إذ طالبت قيادة الدرك الملكي بحماية بعض عناصرها من أكاذيب واتهامات حقوقيين في ملف سلاليي القنيطرة، متهمة إياهم بإصدار “فتاوى حقوقية” تحت الطلب، من أجل ممارسة المزيد من الإرهاب النفسي، والتخويف في حق رجال الجنرال حسني بنسليمان.

وكتب المنبر نفسه أن عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري، فند ادعاءات شرفات أفيلال، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالماء، بخصوص ما أسمته، في لقاء حزبي، تهرب 1200 من كبار فلاحي سوس من أداء مستحقات مياه الري.

وأوضح أخنوش، في رد على سؤال للجريدة، أن وزارة الفلاحة تقوم بواجبها في تحصيل قيمة الاستهلاك المستحقة بالجهة، وأن نسبة التحصيل بالمنطقة تصل إلى 97%. وورد في الخبر نفسه أن أفيلال فضلت عدم حضور مؤتمر حول “تثمين مياه الري لتكييف أفضل مع المتغيرات المناخية…الإنجازات وآفاق المخطط الأخضر”، نظم بأكادير، بسبب عذر صحي، غير أن المتتبعين أكدوا أن سبب غيابها نابع من تخوفها من مواجهة فلاحي سوس، الذين اتهمتهم بسرقة مياه السقي.

وقالت “الصباح”، أيضا، إن رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، يدرس إمكانية اتخاذ إجراءات جبائية لفائدة الأجراء والموظفين تهم الضريبة على الدخل، وانعكاساتها المحتملة على تحملات الميزانية.

ونسبة إلى مصادر الجريدة فإن التعديلات المقترحة تهم معدلات التضريب وسقف الإعفاء، الذي يرغب بنكيران في رفع قيمته، في محاولة لكسب عطف هذه الفئات، خاصة الموظفون الذين انتقدوا بشدة القرارات التعديلية التي اعتمدتها الحكومة بشأن الصندوق المغربي للتقاعد.

وإلى “الأخبار”، التي أفادت بأن وزير التجهيز والنقل، عزيز الرباح، يواجه اتهاما ببرمجة تدشين الطريق السيار المداري الجديد، مؤخرا، من طرف الملك محمد السادس، رغم عدم اكتمال مرافقه؛ علما أنه تم توجيه الأنظار إلى الجسر المعلق الذي يعتبر الأكبر إفريقيا وعربيا، ونقطة الضوء الوحيدة في المشروع برمته، دون الالتفات إلى ثقوب تقنية بالغة الخطورة، خلق اكتشافها استنفارا كبيرا وسط كبار مسؤولي الداخلية والولاية.

وأضافت الجريدة ذاتها أن عملية عبور سكان المناطق المجاورة للقنطرة الجديدة على مستوى الطريق المداري الذي يربط سلا الجديدة بالرباط، دون المرور بوسط المدينة، أربك استغلال هذا المحور الطرقي، الذي تبين أنه غير جاهز للاستعمال، في غياب قناطر لتأمين تنقل المواطنين بين جانبيه، وأن السلطات المحلية والدرك والمصالح الأمنية، وبعض المصالح الخارجية، عقدت اجتماعات لمواجهة تداعيات هذا المأزق، فبات وقف استغلال الطريق الحل الأنسب لتفادي وقوع حوادث مميتة.

ونشرت اليومية ذاتها أن وزير الداخلية، محمد حصاد، رفض التمديد للنساء البرلمانيات لولاية ثانية عن طريق “كوطا” اللائحة الوطنية، خلال الانتخابات التشريعية التي ستجرى يوم 7 أكتوبر المقبل؛ وذلك عن طريق تعديل المادة 5 من القانون التنظيمي لمجلس النواب، التي لا تسمح في صيغتها الحالية للبرلمانيات المستفيدات من اللائحة بالترشح لولاية ثانية، وسط تخوف في صفوف الفرق البرلمانية من إسقاط المجلس الدستوري للائحة الوطنية للشباب.

وورد في “الأخبار”، كذلك، أنه تم ضبط شاب بحمام للنساء، متنكرا في زي نسائي، واضعا باروكة فوق رأسه، قبل أن ينكشف أمره من طرف النساء المستحمات، اللواتي استنجدن بمستخدمي الحمام من أجل طرده، ففر هاربا قبل أن يتمكن بعض الشبان من الإمساك به بعد مطاردته بأزقة الحي الذي يقع به الحمام.

ووفق الخبر ذاته فإن الشاب اعترف بأنه مهووس بالفتيات العاريات، وعثر بحوزته على هاتف محمول.

واهتمت “المساء” بتفاصيل اتفاقية النفايات بين الوزارة المنتدبة في البيئة والجمعية المهنية لشركات الإسمنت، التي تم بموجبها استيراد النفايات المعالجة المعروفة باسم “RDF” قصد استعمالها كبديل عن الطاقات الأحفورية، موردة أن الاتفاق، الذي يمتد لمدة سنوات، ابتداء من أبريل 2015، يلزم الشركات بإعادة النفايات في حال تناقض نتائج تحليلها.

وذكرت الجريدة نفسها أن وزارة التعليم الإسرائيلية قررت تدريس الشعر العربي المترجم إلى العبرية في مدارسها، خاصة قصائد الشعراء المغاربة والجزائريين التي نظمت بالعربية، والتي ستتم ترجمتها إلى العبرية.

وأفادت “المساء”، أيضا، بأن دواري سيدي عبد الله وسيدي حساين، التابعين لمنطقة زرهون، ضواحي مدينة مكناس، شهدا مواجهات دامية حول مياه عين تستعمل في الري؛ وهو ما خلف جرحى وخسائر وصفت بـ”الفادحة” في المحاصيل الزراعية؛ كما كادت ألسنة النيران تتسرب نحو غابة مجاورة، لولا تدخل رجال الوقاية المدنية؛ في حين خلف الحادث أضرارا كبيرة في بعض الممتلكات والسيارات التي تم تهشيم واجهتها.

وعلاقة بالنفايات الإيطالية كتبت “أخبار اليوم” أن سبب صمت عبد القادر اعمارة، وزير الطاقة والمعادن، يعود إلى خلاف بينه وبين الحيطي، خاصة أن المرسوم المتعلق باستيراد النفايات كان قد عرض أمام المجلس الحكومي وأثار بعض الخلافات، ولم ينشر في الجريدة الرسمية، ورغم ذلك مضت الحيطي في هذا المسار متجاوزة الجميع. ونسبة إلى مصادر “أخبار اليوم” فإن اعمارة فضل الصمت تجنبا لموقف الإخلال بالتضامن الحكومي، أو الاضطرار إلى الدفاع عن وضع لا يتفق معه بالضرورة.

وأورد الإصدار نفسه أن جنديا، بمدينة أومليل، أحيل مؤخرا على التقاعد، أقدم على إحراق جسده، أن جسمه تفحم عن آخره. وكشفت معطيات حصلت عليها الجريدة ذاتها أن الجندي الضحية كان يعاني اضطرابات نفسية.