عاشت تركيا لحظات عصيبة ، واستمر الحديث عن نجاح الانقلاب و فشله ساعات قبل ان يتأكد بشكل رسمي ان الحكومة التركية سيطرت على مدن تركيا كافة، التي شهدت أحداثا ضمن المحاولة الانقلابية.

  وحسب تقارير اعلامية ففشل الانقلاب جاء بعدما :

أولا: تمت السيطرة على مدينة اسطنبول بشكل شبه كامل من قبل القوات الأمنية التابعة للحكومة، بعد نزول الجماهير التركية للشارع تلبية لدعوة أردوغان.
ثانيا: سيطرت الحكومة على معظم مناطق أنقرة، وستتابع القوات التابعة لها السيطرة على باقي جيوب الانقلاب خلال ساعات.
ثالثا: انسحبت القوات الانقلابية من مطار أتاتورك وغيره من المناطق الحيوية، تحت ضغط القوات الحكومية الأمنية والجماهير التركية.
رابعا: إعلان أهم قادة الجيوش التركية (الجيش الأول- البحرية- القوات الخاصة) رفضها للانقلاب، ودعوة قائد الجيش الثالث قواته المشاركة بالمحاولة الانقلابية العودة إلى ثكناتهم.
رابعا: الإفراج عن قائد الجيش رئيس هيئة الأركان خلوصي آركان بعد ساعات من اعتقاله لدى الانقلابيين، وإعلان الجيش أن رئيسه عاد لمزاولة عمله كالمعتاد.
خامسا: إلقاء القبض على عدد كبير من الضباط المتورطين بالمحاولة الانقلابية، من بينهم قائد الجندرمة في مدينة بورصة.

سادسا: إعادة سيطرة الحكومة وقواتها على التلفزيونات الحكومية، وإعلان نهاية احتلال الانقلابيين للتلفزيون الرسمي الذي أجبر على الإعلان عن قرار الانقلابيين سيطرة “الجيش على السلطة”.

سابعا: عودة الطيران المدني مطار أتاتورك لعمله بشكل جزئي.

ثامنا: الرئيس أردوغان ورئيس حكومته والوزراء كافة ورئيس مجلس النواب وأعضاؤه يعملون بشكل معتاد، ويطلقون تصريحاتهم الرافضة للانقلاب عبر وسائل الإعلام المختلفة.

تاسعا: إعلان الدول الكبرى كافة، بما فيها الولايات المتحدة والعواصم الأوروبية دعمها للحكومة الديمقراطية.