اخبارسوس

مستهل جولة رصيف صحافة الجمعة من “الصباح” التي أفادت بأن الإدارة الأمريكية تتدخل في الحقل السياسي المغربي، كما هو معروف عبر عقد لقاءات مع كبار المسؤولين الحكوميين، أو زعماء الأحزاب السياسية، من خلال مؤسسات تابعة لها مثل المعهد الديمقراطي الأمريكي أو المعهد الجمهوري، في ما يخص دعم ترشيح الشباب والنساء لتعلم تقنية الترافع السياسي لإقناع الناخبين بالتصويت عليهم.

ونسبة إلى مصادر الجريدة، فإن الإدارة الأمريكية تعدت هذا الدور إلى ما أسمته “دعم ترشيح أتباع ما كان يعرف بالسلفية الجهادية في تشريعات 7 أكتوبر المقبل”.

وقالت المصادر ذاتها إن كايل سبكتور، مسؤول الشؤون السياسية للسفارة الأمريكية بالرباط، عقد لقاء مطولا، بالمقر المركزي لحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، الذي يدبر شؤونه محمود عرشان، الرئيس الشرفي، ونجله عبد الصمد، الأمين العام، خصص لدعم ترشيح السلفيين في الانتخابات، وهو ما اعتبر تدخلا سافرا في الشؤون السياسية المغربية.

وأشار الإصدار نفسه إلى الاختلالات التي طالت مشروعا ملكيا بالهراويين؛ إذ أورد الصحيفة أن مصير 23 مليارا رصدت للمشروع مازال مجهولا، رغم مرور أزيد من ثمانية أشهر على إعطاء انطلاقته من قبل جلالة الملك المهتم شخصيا برفع العزلة عن هذا الحي الغارق في الهشاشة، ويواظب على استفسار المسؤولين عن أحوال سكانه كلما حل بالبيضاء. وأضافت “الصباح” أن أصابع الاتهام موجهة إلى الآمرين بالصرف.

أما “المساء” فنشرت أن غواصة بريطانية كادت تتسبب في كارثة نووية على بعد كيلومترات من المياه الإقليمية المغربية، بعد اصطدامها بسفينة تجارية قرب سواحل جبل طارق، فيما سارعت وزارة الدفاع البريطانية إلى تأكيد أن محرك الغواصة لم يلحقه أي ضرر. وأكدت وزارة الدفاع البريطانية وقوع الحادث في سواحل جبل طارق، لكنها نفت وجود أي خطر نووي من جانب الغواصة المتضررة، مشيرة إلى أن الاصطدام تم عندما كانت الغواصة تشارك في مناورات عسكرية في المنطقة.

بعد مصادقة مجلس النواب على مشروع قانون الحق في الحصول على المعلومة، كتبت اليومية نفسها أن القانون الجديد يمنع المغاربة من الحصول على مجموعة من المعلومات المتعلقة أساسا بالدفاع الوطني وأمن الدولة الداخلي والخارجي والحياة الخاصة للأفراد والحريات والحقوق الأساسية المنصوص عليها في الدستور، ومداولات المجلس الوزاري ومجلس الحكومة. كما استثنى القانون المعلومات التي يؤدي الكشف عنها إلى إلحاق الضرر بالعلاقات مع دولة أخرى أو منظمة دولية حكومية.

أيضا، ورد بـ”المساء” أن مسؤولين جددا في ضيافة الفرقة الوطنية للتحقيق في صفقات البرنامج الاستعجالي لإصلاح التعليم، والذي كلف حوالي 47 مليار درهم. ونسبة إلى مصادر الجريدة، فإن قائمة من تم استدعاؤهم ضمت بعض رؤساء أقسام الشؤون الإدارية ورؤساء مصالح المالية والميزانية بعدد من الجهات، ومكلفين بالمخازن والمستودعات التي كانت تركن فيها المعدات المغشوشة، إضافة إلى عدد من المستخدمين الذين كانت لهم علاقة بالشركات الموردة.

وجاء بالجريدة ذاتها أن وزارة الفلاحة استنفرت جميع مصالحها، وأطلقت مخططا استعجاليا من أجل محاربة الحشرات الطفيلية؛ “البق القرمزي”، التي تسببت في انتشار وإتلاف العديد من الهكتارات من شجر الصبار، خاصة بمناطق سيدي بنور والرحامنة واليوسفية.

وإلى “الأخبار” التي أفادت بأن الأساتذة المتدربين بمدينة تطوان احتجوا على حكومة بنكيران وخرقها الاتفاق الذي أبرمته معهم سابقا حول صرف المنح، بعد سلسلة من النضالات والاعتصامات الماراطونية التي خاضوها لشهور ضد المرسومين القاضيين بفصل التوظيف عن التكوين، واستهداف مجانية التعليم العمومي الذي يحق لكل مواطن الاستفادة منه، وفق المعايير والجودة المطلوبين.

ووفق اليومية ذاتها، فإن حزب العدالة والتنمية نجح في تكوين ما يشبه لوبي خفي داخل قناة “ميدي 1 تي في”، الأمر الذي جعل عددا من المسؤولين المنتخبين عن الحزب ذاته بطنجة يترددون على برامج سياسية وغيرها. وأضافت “الأخبار” أن صحافيين داخل القناة منتمين إلى “البيجيدي” يدفعون قصد إحكام السيطرة على هذه القناة، من خلال اقتراح هؤلاء السياسيين، وعلى رأسهم النائب الأول للعمدة محمد أمحجور، والبرلماني محمد خيي، رئيس مقاطعة بني مكادة، للحلول ضيوفا على برامج القناة.

وأفادت “الأخبار” كذلك بأن تدوينة طبيب بقسم المستعجلات والكوارث رئيس هيئة الأطباء والصيادلة وجراحي الأسنان بالمركز الاستشفائي الجهوي لنبي ملال، على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، فضحت ملف تزوير الشهادات الطبية من طرف أطباء ذكرهم بأسمائهم، بعدما كشف من خلالها عن الراغبين فيها.

الختم من “أخبار اليوم” التي قالت إن شمال المملكة يعرف استنفارا خوفا من عملية مشابهة لنيس في إسبانيا، قبيل كرنفال “الفريتا”؛ إذ أفادت مصادر أمنية من الشمال بأن تنسيقا أمنيا واسعا يجري بين الأمن الإسباني والمغربي؛ حيث عززت السلطات المغربية إجراءاتها الاحترازية على الحدود، لاسيما أن سبتة تعد قاعدة حيوية لاستقطاب المتطرفين وتجنيدهم لصالح تنظيم “الدولة الإسلامية”، وقد تم تفكيك حوالي عشر خلايا مرتبطة بهذا التنظيم، بعضها كان أعضاؤها موزعين على جانبي الحدود، وبعضها الآخر كان يخطط لتنفيذ هجمات في سبتة.

فاطمة الزهراء صدور